الطموح والنجاح
الطموح والنجاح

الطموح والنجاح يجب أن يكون شيء أساسي في حياتك

ينقل لكم موقع كلام كتب عن تطوير الذات
الطموح والنجاح شيء أساسي إذا كان لديك طموح كبير فهذا شيء ممتاز؛ لأن الطموح الصغير والأهداف
المتواضعة تعني الفشل من أول الطريق، ولكن الأهداف الكبيرة تحتاج إلى تحويلها
لأهداف صغيرة حتى تتمكن من تحقيقها كلها أو أغلبها إن شاء الله تعالى :

– هدف إنهاء الدراسة الجامعية هدف متواضع إذا كان هو الهدف النهائي للعلم في حياتك .
– هدف التميز خليجياً أو عربياً أو عالمياً في مجال تخصصك هدف كبير.
– الهدف الصغير لا يستغل كل طاقاتك ولا يحتاج إلى جهد كبير وعلم كثير
ووقت طويل والهدف الكبير يستغل كل طاقاتك وقد لا تكفي ويحتاج إلى علم كثير وصبر جميل ووقت طويل وقد ينتهي عمرك ولم تحققه ويحققه غيرك وأعلم أنه كلما كانت أهدافك شخصية تكون متواضعة، وكلما كانت على مستوى الوطن والأمة تكون كبيرة.
– قال أحد العلماء لابنه عندما قال له: ” أريد أن أكون مثلك ياأبي ” قال الأب:
“إنني عندما كنت في عمرك كنت أريد أن أكون مثل الإمام علي بن أبي طالبوانظر أين أنا وأين علي” .
– إذا كان هدفك أن تكون رئيس وزراء فقد تصبح رئيس وزراء أو وزير أو وكيل وزارة ” المنصب ليس هدف صحيح ولكن هذا مثال ” إذا كان هدفك أن تكون موظف عادي فستبقى موظف عادى حتى لو بلغت سبعين عاماً.
– الطموح ليس طمع بل هو أمر يعطي الحياة قيمة لأنك تريد أن تخدم نفسك
ومجتمعك والإنسانية وقيل: « لا عاش من عاش لنفسه .»

– من الخطأ أن يكون طموحك خيالياًّ ؛ بل المفروض أن يكون واقعياًّ، وواقعياًّ ليس
معناه أن يكون صغيراً؛ فكل انجاز يمكن تحقيقه بفترة قصيرة أو بعقود أو قرون هو إنجاز واقعي.
– ” 4 أفراد من الكويت كونوا لجنة مسلمي أفريقيا في بداية الثمانينات من القرن
العشرين وشيدت خلال عشر سنين مئات المساجد والمستوصفات والمدارس والآبار
وكفلت ثمانية ألاف يتيم، وتحقيق الأهداف الكبيرة أمر ممكن ويتطلب حسن اختيار
الأهداف وفريق العمل.

– كثيرون جدا يحاولون إقناعك بأن تكون أهدافك متواضعة!

أ: لا تجتهد لا أحد يقدر ذلك في التقييم السنوي أو الترقيات.
ب:اجتهادك يصب في صالح مدير الشركة أو مديرك وليس في صالحك .
ج: انظر إلى فلان اجتهد ثم لم يحصل على شيء .
د: مصلحتك أن تهمل في عملك وتتكاسل وما أحسن الراحة.
ح: من لا يجتهد لا يرتكب الأخطاء ولا يتعرض إلى لوم أحد.
ه: اعمل ما يطلبونه منك لا أكثر ولا أقل.
خ: لا تجتهد فتفضح كسل زملاؤك

الطموح والنجاح

وفي المقابل يقول الإنسان العاقل ذو الرسالة السامية :

– أنا عندي أمر من الله سبحانه وتعالى بأن أجتهد وأعمل الأعمال الصالحة.
– إذا زادت أعمالي الصالحة من عمل وظيفي وعبادة وعلم زادت حسناتي وقلت سيئاتي .
– طاقاتي أكبر بكثير مما يطلب مني، فلماذا أجمدها فتضيع هدراً ويضيع شبابي من غير أن أحقق شيئا مميزا؟! .
– إذا عملت وحققت إنجازات فأنا أول وأهم المستفيدين، وإذا تكاسلت فأنا أول وأكبر الخاسرين ، ومن فوائد الاجتهاد في العلم والعمل: قوة الشخصية، والثقة بالنفس.
– لا أقارن نفسي بزملاء كسلاء وفاشلين؛ بل أقارن نفسي بالمتميزين الذين من أهم صفاتهم الاجتهاد في العلم والعمل
– لا أربط عملي ونتائجه بما أحصل عليه من تقييم سنوي أو ترقيات أو مناصب بل بالأجر العظيم من الله سبحانه وتعالى.
– لا توجد راحة في الكسل؛ الراحة الحقيقية والسعادة: هي في الانجاز.
– حتى الحيوانات تعمل وتجتهد في تحقيق أهدافها من غذاء أو أمن أفلا أجتهد وقد أعطاني الله العقل والإسلام وبإمكاني أن أصل إلى أهداف عظيمة
– الحياة مهمة ولا أريد أن أخسرها بالكسل والنوم والأهداف المتواضعة
– إن تربية الأبناء تربية سليمة هدف مهم جدا ولكن هذا الهدف لا يحتاج كثيرا من الوقت بل إرشادات وتربية وتوجيه فلا تخدع نفسك بالهروب من الأهداف
العامة الصحيحة بحجة أنني مشغول بتربية الأبناء.
– تذكركم من أحلام كبيرة أصبحت واقع فأحلم، ولكن حاول أن تنفذ حلمك
لا أن يبقى حلمك خيال لا علاقة له بالواقع فينتهي عمرك دون أن تحققه أو تحقق جزءا منه .

 

كيف تخطط لحياتك الوظيفية لـ عيد الدويهيس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!