الايجاز والاطناب والمساواة في اللغة العربية
الايجاز والاطناب والمساواة

الايجاز والاطناب والمساواة في البلاغة اللغة العربية

 يقدم لكم موقع كلام كتب شرح الايجاز والاطناب والمساواة في اللغة العربية
وقد سبق وشرح لكم الموقع “قواعد البلاغة” “علم البديع في البلاغة
الخبر والإنشاء علم المعاني” “الفصل والوصل في البلاغة

أ- المساواة

وهو: أن تكون المعاني بقدر الألفاظ والألفاظ بقدر المعاني لا يزيد بعضها على بعض، كقوله تعالى: “وَمَا تُقَدِّمُواْ لأَنفُسِكُم مِّنْ خَيْرٍ تَجِدُوهُ عِندَ اللّهِ”.

ب- الإيجاز

وهو: جمع المعاني المتكاثرة تحت اللفظ القليل مع الإبانة والإفصاح وهو نوعان:

أ- إيجاز قصر: ويكون بتضمين العبارات القصيرة معاني قصيرة من غير حذف، كقوله تعالى: “ولكم في القصاص حياة”

ب- إيجاز حذف: ويكون بحذف كلمة أو جملة أو أكثر مع قرينة تعيّن المحذوف، كما في الأمثلة التالية:

1- قوله تعالى: “ولم أك بغيا“.

2- قوله تعالى: “وجاهدوا في الله حق جهاده“.

3- قوله تعالى: “كان الناس أمة واحدة فبعث الله النبيين” أي: فاختلفوا فبعث الله.

4- قوله تعالى حاكيا عن أحد الفتيين الذي أرسله العزيز إلى يوسف: “فأرسلون””يوسف أيها الصديق” أي: فأرسلوني إلى يوسف لأستعبره الرؤيا، فأرسلوه، وقال له: يا يوسف.

ج- الإطناب

وهو: زيادة اللفظ على المعنى لفائدة، نحو: “رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً” أي: كَبِرت.

ويكون بأمور عدة منها:

أ- ذكر الخاص بعد العام للتنبيه على فضل الخاص، كقوله تعالى: “رَبِّ إِنِّي وَهَنَ الْعَظْمُ مِنِّي وَاشْتَعَلَ الرَّأْسُ شَيْباً” أي: كَبِرت.

ب- ذكر العام بعد الخاص لإفادة العموم مع العناية بشأن الخاص،
نحو: “ رَبِّ اغْفِرْ لِي وَلِوَالِدَيَّ وَلِمَن دَخَلَ بَيْتِيَ مُؤْمِناً وَلِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ“.

ت- الإيضاح بعد الإبهام لتقرير المعنى في ذهن السامع،
نحو: “وَقَضَيْنَا إِلَيْهِ ذَلِكَ الأَمْرَ أَنَّ دَابِرَ هَؤُلاء مَقْطُوعٌ مُّصْبِحِينَ”

التكرار لداع: كتمكين المعنى من النفس وكالتحسر وكطول الفصل، نحو:

– يدعون عنتر والرماح كأنها   أشطان بئر في لبان الأدهم

يدعون عنتر والسيوف كأنها   لمع البوراق في سحاب مظلم

– يا قبر معن أنت أول حفرة   من الأرض خطت للسماحة موضعا

ويا قبر معن كيف واريت جوده   وقد كان منه البر والبحر مترعا

– لقد علم الحي اليمانون أنني   إذا قلت أما تعد أني خطيبها

 

ج- الاعتراض: وهو أن يؤتى في أثناء الكلام أو بين كلامين متصلين في المعنى بجملة
أو أكثر لا محل لها من الأعراب، نحو:

ألا زعمت بنو سعد يأتي    -ألاكذبوا- كبير السن فاني

ح- التذييل: وهو تعقيب الجملة بجملة أخرى تشتمل على معناها توكيدا وهو قسمان:

1- جار مجرى المثل إن استقل معناه واستغنى عما قبله، نحو:

تزور فتى يعطي على الحمد ماله   ومن يعط أثمان المحامد يحمد

2- غير جار مجرى المثل إن لم يستغن عما قبله، نحو:

لم يبق جودك لي شيئا أؤمله   تركتني أصحب الدنيا بلا أمل

خ- الاحتراس: ويكون حينما يأتي المتكلم بمعنى يمكن أن يدخل عليه فيه لوم، فيفطن لذلك
ويأتي بما يخلصه منه، نحو:

صببنا عليها ظالمين سياطنا   فطارت بها أيد سراع وأرجل

 

قواعد البلاغة لـ  فهد بن عبد الله الحزمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!