قصص

قصص أطفال قصيرة من أجمل خمس قصص للأطفال – مكتوبة

قدم لكم من قبل موقع كلام كتب 10 قصص أطفال من أجمل وأروع القصص القصيرة، يمكنك قراتها من هنا قصص أطفال

قصة الجَرِيمةُ وَالمجْرِم

اندفعَ منْ بابِ المتجرِ مُزبدا : هَؤَلاءِ التّجّارُ يَسرِقُونَ أعيادَنَا، يغتالُونَ
فرحتَ نَا بِالعيدِ، يَستثمرونَ حاجتَ نَا لابتياعِ شيءٍ في العيدِ، فَيستنْزفونَ كلَّ مرتَّباتِنا.
وَفي المساءِ أوَى إِلَى فراشِهِ حزينا .
حيَْ غادرَ مكتبَ المديرِ كانَ الموَظّفونَ متجمهرينَ أمامَ البابِ لمراجعةِ المديرِ، قالَ:
عندَكَ حَسْمُ أجرِ ثلاثةِ أَيّامٍ، عندَكَ حسمُ خمسةٍ بِالماِئَةِ مَدّةَ شهرينِ، عندَكَ
عقوبةٌ .. أَلا يُقدّمُ هذا الوطنُ إلاَّ العقوبةَ؟. كيفَ أردُّ عنْ لُقمةِ عِيالي سيلَ العقوبةِ؟.
وَفي المساءِ أَوَى إِلَى فراشِهِ وَالألم يَعتصرُهُ.
نجحَ بِامتيازٍ في مسابقةِ انتقاءِ أَكْفأِ العامليِْ للإِيفادِ في بعثةٍ إِلَى إِحدى
الدُّولِ الغربيّةِ المتطوّرةِ، وَ .. أُعِيدَتْ إليْهِ الأوراقُ الَّتي تقدّمَ بِا إِلَى المسابقةِ
مَشْفوعة بِقُصاصةٍ فيهَا: “نتمنَّى لكَ النّجاحَ في مََالاتٍ أُخْرى”.
كانُوا قَدْ أَوْفَدوا بَدلا عَنْهُ أَحَدَ المقرّبيَْ مِنَ المديرِ.
وَفي المساءِ أَوَى إِلَى فراشِهِ دونَ تفكيرٍ.
أمسكَ مُكبِّ رَ صوتٍ وَجعلَ يُنادي: أي هَُّا النَّاسُ رئيسُنَا “أصلعُ”، شَعْرُ
رأسِهِ مُسْتعارٌ؛ أيُّها النَّاسُ رئيسُنَا أَص ..
اندفعَ إليْهِ أحدُهُمْ وَأخذَ بِتلابيبِهِ، جاءَهُ ثَانٍ يصفعُهُ، ثالثٌ ي رَْكُلُهُ، رابعٌ ..
خامسٌ، انشقَّتِ الأرضُ عنْ عَشَرَةٍ .. عنْ عشرينَ .. مِئاتٍ.
كانَ جُرْمُهُ هذِهِ المرّةَ أكبرَ منْ أنْ يُسكتَ عليْهِ .. وِفي المساءِ دفعُوا بِهِ إِلَى
زنزانةِ المجرميَْ الشِّرّيرينَ

قصة بينَ النَّظريّةِ وَالتَّطبيقِ

الأوّلُ: مَا مَعنى قولَِِمْ “هذِهِ الدّولةُ تُؤمِنُ بِالحرّيةِ”؟.
الثّانِي: مَعناهُ “أنِّا تَسمحُ لمواطنِيهَا أنْ يفعلُوا مَا يشاؤُونَ …
الأوّلُ : كلَّ ما يَشاؤونَ؟!.
الثّانِي: لا طبعا ، فَهيَ تََْظُرُ عليهِمْ أُمورا خاصّة …
الأوّلُ: تَظرُ أمورا خاصّة ؟ مثلُ ماذا؟.
الثّانِي: مثلا تَُرّمُ عليهِمْ أَنْ يعتدُوا عَلَى حياتِِِمُ الشّخصيّةِ …
الأوّلُ: كيفَ؟.
الثّانِي: تَرّمُ عليهِمْ أَنْ ينتحرُوا مثلا .
الأوّلُ: هلْ دولتُنا مِنَ الدّولِ الَّتي تُؤمِنُ بَالحرّيّةِ؟.
الثّانِي: ….
انصرفَ الأوّلُ وَأتى بَأعوادٍ وَطاولةٍ وَكرسيٍّ، وَنَصَبَ مِشنقة في ساحةِ المدينةِ،
وضعَ الطَّاولةَ وَفوقَها الكرسيُّ، وَصَعِدَ فوقَ الكرسيِّ، وَلماّ أحكمَ لفَّ الحبلِ
حولَ عنقِهِ، وَلم يبقَ إلاَّ أنْ يدفعَ بِالكرسيِّ منْ تَتِهِ، فكّرَ:
الآنَ أموتُ سعيدا ، فقدْ كشفْتُ في التَّ وّ أنِّ عشْتُ حياتِ في دولةٍ رائدةٍ –
تصونُ لمواطنيهَا حرّيتَ هُمْ كاملة.

قصة مُمارَسَةُ الحُريّةِ

قرأَ في كتابٍ عنِ الحرّيةِ وَمظاهرِهَا وَسُبُلِ تطبيقِهَا في العالمِ، وَأخذَ يُقارنُ بينَها
وَبيَْ الحرّيةِ الَّتي عاشَهَا، وَمَا كادَ ينتهي منَ القراءةِ حتََّّ وصلَ بِهِ التَّوتّرُ
أقصاهُ، فَجعلَ يأكلُ الكتابَ غَيْظا ، وَأعلنَ:
لقدْ عِشْتُ حياتِ إِلَى النّهايةِ…وَ”ها أنَا أَشْبعُ حرّية”.

قصة بَلاغَة

خيرُ مَنْ يُحسنونَ التّعبيرَ عنِ الَزائمِ وَالنّكساتِ وَالخيباتِ ..، وَتصويرِهَا عَلَى
أنَِّا انتصاراتٌ فذّةٌ، وَبُطولاتٌ خارقَةٌ، وَاستَاتيجيّاتٌ مُنقطعةُ النّظيرِ،
وَ”دُبْلُماسيّاتٌ” مَُنّكةٌ .. هُمُ “المهزومونَ” أنفُسُهمْ.

قصة تَرْبيةُ الأَطفالِ

الطِّفْلُ: لماذا أَعدمَ العِراقيّونَ رئيسَهُمْ “صَدَّامَ حُسَيْْ”؟.
الأُمُّ: لأنَّهُ لا يسمعُ الكلامَ.
الطِّفْلُ: لم يسمعْ كلامَ مَنْ؟.
الأمُّ: لم يسمعْ كلامَ الشُّرْطيِّ.
فكّرَ الطّفلُ هُنَيهة ثَُُّ قالَ: لو أجريْ نَا عمليَّة حسابيّة بسيطة ، فهلْ نَنُ
خاسرونَ أَمْ رابِونَ؟.
الأمُّ: ماذَا تَ عْنّ؟.
الطِّفلُ: أَعنّ أنَّا نفّذْنا كلامَ شُرطيٍّ، وَخسرْنا عُنقَ رَجُلٍ، فهلْ هذَا ربحٌ أمْ
خسارةٌ؟.
الأمُّ: رِبْحٌ يا بُنَّّ ربحٌ، اِفهمْ يا بُنّّ أنَّ كلمةَ الشّرطيِّ أهمُّ منْ رؤوسِنَا، وَمِنْ
عقولِنَا وَكرامتِنَا، كلمةُ الشُّرطيِّ أَغلى ث رَْوة عندَنا، إنَِّا كلُّ شيْءٍ.
يا بُنَّّ! إذا أردْتَ السَّلامةَ فَأَطِعِ الشُّرطيَّ قبلَ كُلِّ شيءٍ.

الرَّسْمُ بِالرَّصَاصِ قِصَصٌ قَصِيرَةٌ جِدّاً من تأليف أحمد عكاش

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock