رواية موسم صيد الغزلان - الكاتب أحمد مراد

رواية موسم صيد الغزلان – الكاتب أحمد مراد

ويصور المؤلف أحمد مراد في رواية موسم صيد الغزلان نظرته عن الحياة في المستقبل، ومدى تطور التكنولوجيا فيها، لدرجة إن الإنسان أصبح يعتمد على الروبرت بشكل كامل، كما أصبح يستطيع التواصل مع باقي الناس عن طريق التخاطر بالعقل دون كلام، كما أصبح يستطيع إن يسجل أحلامه وان يعاشر الروبرت فيستطيع الروبرت إن يحقق جميع رغبات الإنسان ويتشكل له بالشكل الذي يطلبه، وكل هذا عن طريق ما يسمى بالعين الثالثة.

أحداث رواية موسم صيد الغزلان

تدور أحداث رواية موسم صيد الغزلان للكاتب أحمد مراد حول معتقد تناسخ الأرواح، أو حلول الروح في عدة أجساد، ويأتي بطلها (نديم) وهو عالم بيولوجي ودكتور في علم النفس التطوري، ملحد لا يعترف بوجود اله ويتجادل حول ذلك خلال محاضراته، ويعتبر الجنس هوسه الأكبر، يعيش مع زوجته (مريم) التي تعيش مع النجوم والأبراج دائما، وابنته (سلاف) التي يعشقها وأصبحت محور حياته في المنزل، وخلال إحدى المحاضرات يقابل (تاليا)  وزوجها (طارق) ويندهش للغاية لأنه كان قد رآها صباح يوم المحاضرة في حلمه، ثم أعطوه دعوة ليزورهما في (الملاذ) الخاص يهما.

وتبدأ أحداث رواية موسم صيد الغزلان المثيرة عندما يذهب (نديم) إلى (الملاذ) من باب الفضول وأيضاً لكي يتعرف على (تاليا) أكثر، وهناك مر بتجربة عجيبة جدا رأى فيها روحه عبر الحيوات السابقة التي عاشتها مع أجساد أخرى، وكان الهدف من (الملاذ) إن يجعله (طارق) يؤمن بوجود الله، ويؤمن بمعتقده إن الروح لا تموت بل تستمر في عدة أجساد عبر الزمن، حتى يكتشف في النهاية إن هذا (الملاذ) كان بيته في حياة سابقة، وان (طارق) خطط لكل ذلك كي ينتقم منه لأنه اخذ منه خطيبته في تلك الحياة، وكان سبباً في انتحارها، و إن تلك الفتاه (ليلى) لم تكن سوى (مريم) زوجته، كما اكتشف إن (تاليا) التي افتتن بها وكانت سبب مجيئه إلى (الملاذ) شيء لم يتوقعه تماماً.

إقتباس من الرواية

“لا عجب أن المثقفين هم من أكثر زوار الدجالين و المشعوذين و قارئي الفنجان, فهم ببساطة مهزومزن من داخلهم, فكلما حصّلوا من العلم قدراً أدركوا أنهم ما زالوا على البر أطفالاً لا تجيد السباحة , و العلم بحر لا نهاية له؛ لذا يبحثون بشغف عن شخص وصل إل اليقين الكامل كي يأخذ بأيديهم ليريحهم من التخبط و الشك , شخص يتكلم عن المستقبل كأنه رسول , واثق من علمه كإله أزلي, و لا يدعي اليقين الكامل في فصيلتنا إلا الجاهل المتعجرف, هكذا تبع المثقفون “هتلر” و “موسوليني” و “ستالين” يوماً و ساروا خلفهم إلى الحافة راضين, و هكذا سيرضخون لكل منجّم دجّال ما دامت الحياة…”

التقييم

تقيمي للرواية هو 5\1 وذلك لأسباب كثيرة منها النهائية التي لا تعجبني على الأطلاق، وبطل الرواية الذي كان دائماً يتحدث عن الأديان بسخرية وذلك لا يصلح، وهدم بعد القيم والأخلاق، ولذلك الرواية لم تعجبني وهي أيضاً ليست لكل الناس ويجب على من يقرأ الرواية يكون واعي وناضج بشكل كافي، أو كما يقولون بعيدًا عن متناول الأطفال أو المراهقين.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!