التصنيفات
ملخصات كتب

ملخص رواية لست أبي للكاتبة آية طارق

قدم لكم موقع كلام كتب من قبل روايات الكاتبة عبير القائد، والآن يقدم لكم رواية لست أبي رواية رومانسية اجتماعية، باللغة العربية الفصحى، وهى رواية جميلة ومشوقة، البطلولة بها جماعية.

ملخص أحداث رواية لست أبي

تبدا احداثها حيث يري “اسلام” طفلة صغيرة جميلة،بدار الايتام تدعى “لارا” ويحبها ويشعر انها مسؤلة منه، يقرر الزواج من مطلقة لكى يكفل تلك الطفلة الرائعة.

3 كتب عن الفوركس_Forex

وبعد ذلك تظهر اسرة طه وهى اسرة فقدت طفلتها، ترى الام “تسنيم” وتتقد انها ابنتها ترنيم الميتة، فتقرر تبنى الطفلة، وتعيش الطفلة وسط عائلة محبه لها،لديها اخ مجنون بها يدعى مازن، وتحدث مفاجأة بخصوص تلك العائلة اخر الرواية.

تسنيم الطفلة الثالثة، وهى معدومة الثقة متشائمة، تخرج من الدار وتعمل كخادمة فيتزوجها سيدها عرفيا ولكن يقع فى غرامها.

ريناد اخر الاصدقاء، تعمل كنادلة بمطعم، وتحب “بشار” صاحب المطعم ويحبها ولكن تواجههم المشاكل.

طارق صاحب اسلام يحب ابنة خالته “نشوى” ولكن يموت عمه الذي يعمل بالخارج، ويزوجها من طارق، الذى لا يراها سوى ابنه عمه الطفلة الصغيرة، ولكن المسكينة تقع هى فى حبه.

وحيد ونشوى وحيد من رواية لست أبي

الذي تتوفى زوجته، وتترك له طفلين، فيقرر الزواج من وحدة اخرى تربي ابنائه، ولكنها فاشلة، وتتغير على يديهليندا، تلك الفتاه المدللة، والتى تحب زميلها، ولكنه يعتبرها مثل اخته، تكره والدها وهو يكرهها، ولكن تاتى زوجة ابيها لتعلمها كيف تحب نفسها، وتهتم بها وتعاملها مثل ابنتها تماما.

تتوالى الاحداث فى نظام درامى جميل، تشعر بآلام الابطال، تبتسم لابتسامتهم، وتحزن لاحزانهم، تشعر كانك معهم، تعرض الرواية مأساة اطفال دار الايتام، وكيف يواجهوا حياتهم، وكيف تتبدل اذا حصلوا على اسرة تتبناهم .تمر الايام وتكبر لارا فى حضن اسلام ويطلبها دكتور وسيم يدعى “امير” بعدما رآها ووقع فى حبها، لكنها ترفضه، وهو لا يستسلم ويجعلها توافق عليه وتقع فى حبه.

أقتباس من رواية لست أبي

جالت بنظراتها المكان حتى وقعت عليه، بشرته الخمرية.. عيناه البنيتان تحدق للأمام بشرود ، بينما كفه تستند على لحيته الخفيفة، اقتربت منه بتوتر لتهمس عندما وصلت إليه :
“السلام عليكم”.
استقام من جلسته حالما رآها، ليمرر نظراته عليها ببطء، قامة متوسطة الطول، بشرة خمرية مائلة للبياض، عيون بلون السماء الصافية، ترتدي سروال واسع من اللون الكحلي.. تعلوه بلوزة منقوشة باللونين الكحلى و الأبيض، و حجاب باللون الأصفر، يحيط بوجهها الصغير، و لاتضع أي من أدوات التجميل.
“و كأنها تحتاج إليها”.
قالها بداخله بإعجاب.
لاحظت نظراته المتفحصة، لتخفض وجهها و الخجل يسيطر عليها..
وعى من شروده بها، ليتنحنح بقوة، و يقول بصوت خرج أجشاً رغماً عنه:
“و عليكم السلام”.
لتجلس بعدها، و يجلس أمامها، و هو لا يستطيع السيطرة على نظراته التى تتأمل جمالها الطبيعى، ليزداد خجلها، و تهمس بتوتر:
“لقد أخبرتني أنك تريد أن تقابلنى من أجل موضوع هام”.
انتقل توترها إليه، ليبعد نظراته عنها و يعقد كفيه، ثم يهتف بصوت حاول أن يكون متزناً:
“مدام هبه، انا لست جيد بالمقدمات و لا اعرف أي الكلمات مناسبة لما أريده، لذا سأدخل بالموضوع مباشرة”.
ابتسمت على حديثه و توتره الواضح، و قالت بنبرة هادئة مطمئنة: “تفضل أسمعك”.
رد لها ابتسامتها بأخرى صغيرة: “منذ فترة، و أنا أبحث عن عروس مناسبة لي، و رأيتكِ و أعجبت بكِ، و قد سألت عنكِ، و فى الواقع الجميع شكر لى بأخلاقكِ العالية و التزامكِ، فأحببت أن أراكِ و أعلم برأيكِ، و إن حدث نصيب، سأذهب لأطلب يدكِ من شقيقكِ”.

بواسطة دينا يحيى

انا دينا يحيي
خريجة سياسة و اقتصاد
بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها
و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.