ملخص رواية ذاكرة الجسد - الكاتبة أحلام مستغانمي
ملخص رواية ذاكرة الجسد - الكاتبة أحلام مستغانمي

ملخص رواية ذاكرة الجسد – الكاتبة أحلام مستغانمي

نبذة عن الرواية: ذاكرة الجسد هي من تأليف الكاتبة الجزائرية أحلام مستغانمي، والتي صدرت عام 1993 في بيروت وبلغت طباعتها حتى عام 2004 ثلاث ملايين نسخة!، وهذه الرواية هي خليط من ثورة وكفاح شعب يحاول أن يناضل بثورته لتحكي عن قصة نضال شعبها ضد المحتلين الجائرين علي أرضهم، المستغلين لها وهذه الثورة هي ثورة الجزائر ضد المحتلين الفرنسيين هذه الثورة العظيمة التي أنجبت أكثر من مليون شهيد.

مُلخص رواية ذاكرة الجسد

تدور أحداث رواية ذاكرة الجسد حول قائدها الذي كان يسعى الفرنسيون ورائه للحصول على رأسه، وترك وراءه بنت صغيرة جميلة وهى “حياة” التي تفتقد لحنان الأب والكثير من الحب والسلام.

لتتحول بعد ذلك هذه الفتاة الضعيفة “حياة” إلى مناضلة، كانت حياة تختلف عن بنات جيلها بلقب ابنة الشهيد وذلك الذي جعلها تسافر إلى فرنسا بصحبة عمها لتكمل دراستها لتلتقي هناك بخالد والذي نشبت بينهم قصة حب، خالد ذلك الفنان الذي لا يملك سوى ذراع واحد لأنه فقد ذراعه الآخر علي الجبهة ذلك الفنان الذي لا يملك سوى ريشة يعبر بها عما بداخله وهى لم تكن تعلم عنه شئ، ولكنها أحبته في وقت قصير ولم تكن تعلم بأن كلا منهما وقع في فخ عشق الآخر، وهى ترد عليه بكلماتها، فهي كاتبة تجيد الكلام ولكنها لم تكن تعلم أن خالد هو صديق والدها وبعد فترة يعود خالد إلى الجزائر بشغف وحب كان عائد بأمل وحياة ليستيقظ علي صفعة لم يكن يتخيلها وهو خبر لم يحتمله، ليجد “حياة” عروسة تزف إلى رجل آخر حياة تلك الفتاة الصغيرة التي أوصاه عليها والدها أو تلك الفتاة الجميلة بالملامح الجذابة التي أحبها، ليجد نفسه قد جرح من اقرب الناس إلى قلبه حبيبته وطفلته المدللة، جرح أسوء من ألم الاحتلال المرير الذي أخذ زراعه.

أقوال من رواية ذاكرة الجسد

“أحسد الأطفال الرضّع، لأنهم يملكون وحدهم حق الصراخ والقدرة عليه، قبل أن تروض الحياة حبالهم الصوتية، وتعلِّمهم الصمت”
“لا أصعب من أن تبدأ الكتابة في العمر الذي يكون فيه الآخرون قد انتهوا من قول كل شيء”
“إننا ننتمي إلى أمة لا تحترم مبدعيها وإذا فقدنا غرورنا وكبرياءنا، ستدوسنا أقدام الأُميّين والجهلة!”
“نحن لا نشفى من ذاكرتنا .. ولهذا نحن نرسم .. ولهذا نحن نكتب .. ولهذا يموت بعضنا أيضاً”
“أحب دائما أن ترتبط الأشياء الهامة في حياتي بتاريخ ما…يكون غمزة لذاكرة أخرى.”

كلام من الرواية

 ما زلت أذكر قولكِ ذات يوم :
الحب هو ما حدث بيننا. والأدب هو كل ما لم يحدث
يمكنني اليوم, بعد ما انتهى كل شيء أن أقول :
هنيئا للأدب على فجيعتنا إذن فما اكبر مساحة ما لم يحدث . إنها تصلح اليوم لأكثر من كتاب .
وهنيئا للحب أيضا ..
فما أجمل الذي حدث بيننا .. ما أجمل الذي لم يحدث ..
ما أجمل الذي لن يحدث.
قبل اليوم, كنت اعتقد أننا لا يمكن أن نكتب عن حياتنا إلا عندما نشفى منها .
عندما يمكن أن نلمس جراحنا القديمة بقلم , دون أن نتألم مرة أخرى!
عندما نقدر على النظر خلفنا دون حنين, دون جنون, ودون حقد أيضا.
أيمكن هذا حقاً ؟
نحن لا نشفى من ذاكرتنا .
ولهذا نحن نكتب, ولهذا نحن نرسم, ولهذا يموت بعضنا أيضا.

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!