ملخص رواية أنت لي - منى المرشود
ملخص رواية أنت لي - منى المرشود

ملخص رواية أنت لي للكاتبه السعودية منى المرشود

ملخص رواية أنت لي

تتحدث رواية “أنت لي” لــ  د. منى المرشود عن فتاة يتيمة الأبوين “رغد” تنتقل للعيش بِبيت عمها منذ أن كان عمرها 3 سنوات ، ويلازمها ويرعاها ابن عمها ” وليد ” ويتعلقان بِبعضهما البعض بشكل غريب و قوي ، وهناك يلازمها ويرعاها ابن عمها المدعو وليد، ويتعلقان ببعضهما البعض منذ اللحظة التي تلعثمت بفمها الحروف، فخلطت حروف اسمه قائلة بذلك أنتَ لي، بدل أنتَ وليد. ولم تكن تدري أنها بتلك العبارة امتلكته حقا. هذا الحب شب بين طفلة وطفل، وبقي فيهما رغم البعد، وحين غدت الطفلة أنثى والطفل رجل، قست عليهما الظروف أكثر، فوليد سُجن لسنوات عديدة، وما إن يعود حتى يرى ابنة عمه رغد مخطوبة لأخيه سامر!!في كل محطة من محطات حياة رغد ووليد كانا يفترقان، وما يلبثا إلى أن يعودا لبعضهما، ثم ينفصلان من جديد، إلا وأنهما في المحطة الأخيرة التقيا معاً وإلى الأبد.

رائي في رواية أنت لي

 ما أعجبني في الرواية أن الكاتبة لم تغفل أي تفصيلة من أدق تفاصيلها على الرغم من طولها الذي قارب الألفين صفحة
كما إنها استطاعت أن تدير حبكة معقدة للأحداث ببراعة تحسب لها، وجعلتني مشغوفة بإكمال القراءة إلى نهايتها مهما أخذت من وقت.. أحببتها كما لم أحب رواية من قبل .. ولا أظن أني سأحب من بعد 
رفعت الكاتبة سقف الإبداع عالياً جداً فأصبح من الصعب على غيرها وربما عليها نفسها تكرار التجربة أو الإتيان بأفضل من ” أنت لي” .. تعلقت بشخصياتها وشعرت بأني أعيش معهم وأستيقظ وانام معهم .. بكيت حينما بكوا وضحكت حينما..
رواية انت لي نزلت اولاً بالاسم المستعار ” تمر حنا “ومالبثت ان نزلت على هيئة مطبوعه و بشكل رسمي تحت اسم الكاتبه “منى المرشود” ومن اللافت حقاً الرقم الفلكي الذي سجلته الرواية.

إقتباسات من رواية أنت لي

“إنّ شمساً تشرق وتغرب دون أن تريني إياها، هي ليست شمساً.. وإنّ قمراً يسهر في كبد السماء دون أن يعكس صورتها.. هو ليس قمراً
وإنّ يوماً يمر.. دون أن أطمئن عليها.. هو ليس محسوباً من أيام حياتي..” 

“كنت أتمنى الذهاب إلى مكان واسع .. رحيب .. تعبث تيارات الهواء في سمائه بحرية ..
إلى البحر .. حيث أرمي بأثقال جسدي وهموم صدري الضائق الحزن …
إلا أنني عدت إلى المنزل الكئيب وجدرانه العائقة .. لأبقى رفيقا لشقيقتي الغاضبة ..” 

“أسألها أين رغد
فانها تشير الى نفسها 
“والأن يا صغيرتى أين وليد ؟”
أخذت أشير ألى نفسى وأكرر
وليد ! ولييد ! أنا وليد !!
أنت رغد..وأنا وليد !
من أنت ؟
رغد 
عظيم .. أنت رغد ! أنا وليد ! هيا قولى وليد ! قولى أنت وليد
كانت تراقب حركات شفتاى ولسانى انها طفله نبيهه على ما اظن
وكنت مصر جدا على جعلها تنطق أسمى 
قولى أنت وليد ! وليييد ! 
قولى وليد !
” أنت لى ” 
كانت هى الكلمه التى نطقت بها رغد 
أنت لى ! :)” 


“لا أصعب من هذه الكلمة..لا أصعب من هذه اللحظة..لا أصعب من أن تحاول وصف ما لا يمكن وصفه..بأى شكل!!” 
– رواية أنت لي – منى المرشود


فقد بلغ عدد زوار رواية انت لي رقمياً ما يناهز المليون ونصف المليون ويزيد، يتوزعون على بقاع جغرافية مختلفه وماكان ذلك ليكون لولا ماتتمتع به الرواية من حسن ادبي متميز يكفل ديمومة اشتعالها حتى الرمق الاخير.

عن Mariam

أنني عاشقة للكتب بدأت حبي لها منذ طفولتي والان اصبحت في السابعة عشر من عمري و اصبح كل ما اتمنى أن أعيش في مكتبة أو يصبح بيتي مكتبة كبيرة لي فقط ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!