عمر رضي الله عنه
عمر رضي الله عنه

قصة الراعي مع عمر رضي الله عنه

قصة الراعي مع عمر رضي الله عنه

لقد حدث عبد الله بن دينار فقال: “خرجت مع عمر بن الخطاب رضي الله عنه إلى مكة، فعرسنا في بعض الطريق -التَّعْريسُ: نزول المسافر آخر الليل نزلةً للنوم والاستراحة-، فانحدر إليه راع من الجبل، فقال له: يا راعي، بعني شاة من هذه الغنم، فقال: إنني مملوك، قال: قل لسيدك أكلها الذئب، قال: فأين الله؟ فبكى عمر؛ ثم غدا إلى المملوك فاشتراه من مولاه فأعتقه، وفي رواية ابن أبي رواد، عن نافع: فأعتقه، واشترى له الغنم  وقال: أعتقتك في الدنيا هذه الكلمة، وأرجو أن تعتقك في الآخرة ..

 عمر رضي الله عنه
عمر رضي الله عنه

عمر رضي الله عنه

نحن اليوم  بأمس الحاجة إلى تنمية الجانب الرقابي في حياتنا، حيث إن ذبوله وضعفه يفتح ألف ألف باب للشيطان!! وكما جاء في الأثر: (إذا أردت أمرا فتدبر عاقبته، فإن كان رشدا فأمضه، وإن كان غيا فانته عنه)؛ وينبغي أن يكون ماثلا أمامنا دائما وباستمرار قوله تعالى: (ما يكون من نجوى ثلاثةٍ إلا هو رابعهم ولا خمسةٍ إلا هو سادسهم ولا أدنى من ذلك ولا أكثر إلا هو معهم أين ما كانوا ثمَّ ينبِّئهم بما عملوا يوم القيامة إنَّ الله بكلِّ شيءٍ عليٌ)

عمر رضي الله عنه

إن مراقبة الله تعالى هي الأخرى تزيد وتنقص وتقوى وتضعف تبعا لقدر تعهدها وتربية النفس عليها،
لتصبح في النهاية حالا ذاتيا تلقائيا من أحوال النفس

 

اخي الحبيب لا تقدم على امر إلا وانت ناظر هل يرضاه الله منك ام لا فان
كان يرضى الله فعجل في عمله وإن كان غير ذلك فلا تعمله وحمد الله ان وفقك لذلك

 

المصدر : قدوات خالدون في التاريخ لـ أ/ عبده عبدالله علي مسعدا لعبدلي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!