سوف نعرض لكم في موقع كلام كتب أجمل قصائد شعر الشاعر الاماراتي مانع سعيد العتيبة وهم (أشعلت عمري شمعة – من أنت – المغرب – الغربة في الوطن – لماذا – ماذا تبقى – أبحث عنك – تعبت – رباعايات الصّمت – مستقيل – نقطة ضعفي – الليل والذكرى)

أشعلت عمري شمعة

أشعلت عمري شمعة يوم انطفت لشموع
أو ذوَّبته امن الولعه لي به اوصابه مُوع
ألعي أوُ اطلب فزعه وما ياني المفزوع
امن الذي له سمعه والنب له مسموع
عمري بلاه اشنفعه لي من غدا ممنوع

من أنت

من أنت حتى تطلبي إذلالي؟ وتُحركي بجهالة زلزالي
صدَّقتِ أنك للجمال مليكة وخلطتِ بين حقيقةٍ وخيالِ
إن الجمال عليكِ ثوبٌ واسعٌ وأنا الذي فصلته فتعالي

المغرب

الأهل أهلي والمكان مكاني ما كان هجر الدار في إمكاني
فإذا ابتعدت لفترة يبقى هنا قلبي يدق يقول : ذا عنواني
المغرب المعطاء أجمل جنة فيها وجدت سعادتي وأماني

الغربة في الوطن

أأحيا فيك يا وطني غريب الروح والبدنِ
وأنت بداية الدنيا لدي وآخر الزمنِ
ورملك كان لي مهداً وفي أحضانه كفني

لماذا

لماذا نصلي لرب الخليقه ويقتل فينا الشقيق شقيقة
وهل يقبل الله منا صلاةً إذا ما عصيناه كل دقيقة
نصادق طول الحياة الخطايا فلا بارك الله تلك الصديقة
بألف قناع نغطي الوجوه فخبرتنا في التخفي عريقة

ماذا تبقى

ماذا تبقى في يدي لأعيش منتظراً غدي
آمال عمري كلها ضاعت مع الزمن الردي
أمسي ويومي خلّفا هذا الشقاء السرمدي

أبحث عنك

أبحث عنك بكل شجوني يا سيدتي كالمجنون
أبحث عنك يا سيدتي
أرجوك بعنف سيدتي أن تقتحمي الآن حصوني
أن تحتلي كامل بيتي و إن ترعي أمري و شئوني
أسمع صوتك أشهد وجهك أشعر أنك بين جفوني
و أذوب حنانا و حنينا للقاؤك يا ضوء عيوني
أنا منذ جئت لهذه الدنيا و أنا منتظر لتكوني
لتلمي عمرا بعثره من في حرماني تركوني
و بلا ملل و بلا كلل صار جنوني.

تعبت

لماذا أسلم للبحر أمري و أمنح للريح أيام عمري
و هل للبحار سوى العاصفات تروح بلؤم و تغدو بغدر
و كيف أصادق في الصبح مدا و في الليل أمنح ودي بجزر
تعبت من البحر لكن قلبي يصر على البعد عن بؤس بري
تعالى حبيبي فما فات مات و ما هو آت جميل كصبري
أمدها أليك يدي لاشتياقي و دمع عيني من العين يجدي
تناديك روحي و تزف جروحي و قرع فؤادي على باب صدري
فلا تتجاهل ندائي حبيبي فإنك تعلم ما بي و تدري

رباعايات الصّمت

فِكْري النَّارُ وَقلْبي الحَطَبُ فَلِمَنْ تُلْقَى تِلْكَ الخُطَبُ

تُبْعِدُني الكِلْمَةُ عَنْ أَمْني وَلأَمْني صَمْتي يَقْتَرِبُ

وَنَشيدُ الأَمْنِ ترَدِّدُهُ في كُلِّ محَافِلهَا العَرَبُ

أَغْلِقْ أُذُناً أَغْمِضْ عَيْناً حَتَّى لا يَحْتَرِقَ العَصَبُ

أَتْرُكُ قَلْبي بَيْنَ يَدَيْكِ أَفَهلْ يَلْقَى الأَمْنَ لَدَيْكِ؟

يَا بِنْتَ حُرُوفي كَمْ أَخْشى مِنْ بَوْحي بالحُبِّ عَْلَيْكِ

وَلِذا قَرِّرْتُ بإِصْرَارٍ أَنْ لا أَشْتَاقَ لِعَيْنَيْكِ

فَالشَّوْقُ لِعَيْنَيْكِ خَطِيرٌ لا يَحْمِلُ أَمْنَ الصَّمْتِ إِلَيْكِ

لا يَصْمِتُ إلاَّ مُقْتَدِرُ إِنْ حَلَّ بِسَاحَتِهِ القَدَرُ

وَيهَدْهِدُ بِالبَسْمَةِ دَمْعاً مِنْ عَيْنيْ قَلْبٍ يَنْحَدِرُ

يَحْمِدُ خَالِقَهُ في ثِقَةٍ مَا زَحْزَحَهُ عَنْهَا الكَدَرُ

والصَّمْتُ رَفيقٌ لَمْ يَغْدُرْ لَمَّا كُلُّ رِفَاقي غَدَرُوا

قصيدة مستقيل للشاعر الاماراتي مانع سعيد العتيبة

مستقيل وبدمع العين أمضي هذه الصفحة من عمري وأمضي
لم يعد صدر الحبيب موطني لا ولا أرض الهوى مهد لأرضي
لم يعد يمكن أن أبقى هنا فهنا يبكي على بعضي بعضي
سعادأخبري من عن هوانا سائل إن هذا القلب محتاج لنبضي
الا إن غادرت دنيا حبنا فالهوى عهد سيبقى دون نقض
وإذا حانت صلاة فاجمعي بعض دمعي وتوضي طهر الدمع ذنوبي كلها
وسقا أرض المحبين وأرضي لم يعد صدر الحبيب موطني
لا ولا أرض الهوى مهد لارضي لم يعد يمكن أن أبقى هنا
فهنا يبكي على بعضي بعضي
أنثري شعرك حولي أنثريه واحضنيني فمعا آخر ليل العمر نقضي
هكذا يصبح موتي مدهشا عانقيني قبلي عيني وامضي
واعذريني يا حياتي لم أعد قادرا إلا على الصمت لترضي
ووداعا يا أحبائي وداعا أنا متعب والعين تحتاج لغمضي

 قصيدة نقطة ضعفي للشاعر الاماراتي مانع سعيد العتيبة

لأن التسامح نقطة ضعفي فما زلت تحظى بودي ولطفي
وما زلت تطعنني كل يوم فلايتصدى لطعنك سيفي
أداوي جراحي بصبري الجميل فلا القلب يساو ولا الصبر يشفى
وأسأل ما سر هذا الثبات على عهد حبي فيشرح نزفي
لو أكن يا شقائي الضيف رحيماً غفوراً لأشقاك عنفي
فلا تتخيل بأنك أقوى وأني صبور على رغم أنفي
أنا هو بأس العواصف فافهم لماذا أصونك من هوى عنفي
لأنك لا تستطيع الصمود إذا غاب عنك حناني وعطفي
أحبك ما زلت رغم الخطايا وتشهد بالحب دمعة حرفي
بكيت طويلاً بصمت انتظاري فأنت انتصاري الأخير وحتفي
أحبك واليأس لا يتناهى أمام خطاي ونظرة طرفي
وأرض فؤادي إلى الغيث ظمأى وما أنت إلا سحابة صيف
بخيل علي كريم على من يماريك في قول زور وزيف
حبيباً تظل برغم دمائي يلون كفيك يا جرح كفي
ومهما يكن لن أصيح احتجاجاً ولا لن أقول لسيفك: يكفي
لن الوفاء له عين أعمى وأذن أصم إذا صح وصفي
فإن شئت قتلي فوجهاً لوجه وإياك من سل سيفك خلفي
فحين أموت سيكشف موتي جميع الذي كنت توري وتخفي
وحين تذيع دمائي الحكايا فكيف ستنكر صدقي وتنفي
عشقتك موتاً وبعثاً فهلا تفهمت مال وحالي وظرفي

الليل والذكرى

حرك الليل فؤاده نافضا عنه رماده
مشعلا نيران ذكرى سابت منه رقاده
نثرت اشواك حرج غائر فوق الوساده
فانثني يمسح دمعا هو للحب شهاده
ماالذي ابكي عيونا ضحكت فيها السعاده
مالذي ارجع الليل الشتائي سواده
مالذي اسرج في الظلمه للحزن جواده
انه الحب وجرح نزعوا عنه ضماده
اه من ليل شقي لجوى الحب أعاده
بعد ان سار بعيدا هاجر حتى بلاده
قال صمت الليل: كلا ليس في الحب ايراده
قدر هذا علينا مثل موت وولاده
أيها الليل ترفق بالذي يخفى سهاده
أن في عيني جمرا لا تزد فيه اتقاده
حبه الاول مازالت له كل السياده
وهو محكوم بقلبه عرف الحب عباده
ليس للماضي رجوع ايها الراجي مهاده
ضمد الجرح فما في نزفه اليوم افاده
وابتسم من غير دمع واجعل البسمة عاده
ان دمع الامس يكفي ليس يحتاج زياده

قصائد شعر اماراتي تأليف: الشاعر الاماراتي مانع سعيد العتيبة


1 تعليق

شعر عن دبي قصيدة حَبيبتي دُبَيّ - كلام كتب · 14 أغسطس، 2018 في 9:03 ص

[…] اقرأ ايضاً: قصائد الشاعر الاماراتي مانع سعيد العتيبة […]

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!