رواية فئران أمي حصة - سعود السنعوسي

رواية فئران أمي حصة – سعود السنعوسي

يقدم لكم موقع كلام كتب مُلخص رواية الكاتب سعود السنعوسي هو مؤلف هذه رواية فئران أمي حصة وهي باللغة العربية وبلدها هي بلد الكويت، ودار النشر التي نشرتها هي دار العربية للعلوم وتحتوي على 437 صفحة، وهي تعد ثالث عمل للروائي سعود السنعوسي، وهي تتحدث عن الفتنة الطائفية.

أحداث رواية فئران أمي حصة

دارت إحداث رواية فئران أمي حصة في الكويت من عام 1985 إلى عام  2020 فلقد تكلمت هذه الرواية عن الكثير، منها الثورة الإيرانية وكذلك الحرب العراقية الإيرانية وكذلك اجتياح القوات العراقية للبلد الكويتي، وكذلك ما يحدث في العراق من غزو أمريكي وصولا إلى الزمن التي تدور أحداث هذه الرواية فيه.

 و لقد قسم سعود السنعوسي هذه الرواية إلى نوعين النوع الأول وهو تحت مظلة يحدث الآن، أما النوع الثاني فقد رواه تحت مسمى ارث النار، ولقد قسم الشخصيات بها إلى أربع فئران، فأما الفأر الأول فلقد استخدمه الكاتب في الكلام عن ضمير المتكلم، أما الفار الثاني فلقد استخدمه الكاتب في الكلام عن ضمير المخاطب، أما الفارين الثالث والرابع فقد عاد إلى ضمير المتكلم ولكن بلد الكويت التي كنا نظن أنها بلد الحرية والديمقراطية، فلقد تم سحب هذه الرواية من الكويت بعد ليالي قليله منذ صدورها ومضى خمس أشهر في مناقشة الفصل في منعها من عدمه، ولعل السبب في ذلك هو أنها تحدثت عن العلاقة الشرعية السنية في بلد الكويت، ولكن بعد مرور منع الرواية بثلاث سنوات فان المحكمة الإدارية سمحت بتداولها مجددا وعلقت إن قرار المنع كان قرار خاطئ، فان هذه الرواية من الواضح إن بها ما كانت تريد الدولة الكويتية عدم انتشاره و لكن بعدما دققت فيها وجددت سلامة الرواية و أن انتشارها لن يزعزع أي استقرار بالبلد.

إقتباسات من الرواية

“لا تنسى أن البعض ضحّى بحياته من أجل وطنه. لا تنسى أنّنا نسينا كل خلافاتنا واختلافاتنا من أجل بلادنا. لا تنسى أنّك لا تساوي شيئًا من دون وطنك.”

“كبرتُ قليلا وانشغلت بأسئلة ممنوعة. ربما لم أكن في حاجة إلى إجابات لها بقدر ما كنت في حاجة إلى لفظ السؤال والتحرُّر منه, أو الشعور بتفاهته من خلال ردَ المسؤول”

“أخذت أنادي بأعلى صوتي “يمه.. يمه!”. كانت قد عادت من عملها للتو. شهقت ازاء ما رأت؛ هيئتي المتربة وقميصي المفتوح وفمي الدامي. مسحت فمي بظاهر كفي لاهثا :ً “يمه.. احنا شيعة والا سنة؟”.”

“الجهل بالشيء نعمهة في بعض الأحيان. والطفل في لهجتنا “جاهل” ونحن الجهَّال, كنا نعيش هذه النعمة, نعمة الـ لا أدري.”

“من أين للأماكن القديمة أن تحيي ذكرياتها المخبؤة في ثناياها بمجرد المرور منها؟”

“بعضنا، خشية منع الرقيب، يصيرُ رقيبا عن طيب خاطر”

“ينضج واحدنا كحبة التمر، ظاهرها ليِّن ونواتها أقسى من أن تلين”

سعود السنعوسي هو كاتب كويتي، من اعماله: رواية ساق البامبو ورواية سجين المرايا ورواية حمام الدار تم صدرهم عن الدار العربية للعلوم، وحققت نجاح كبير.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!