التصنيفات
مقالات

مُلخص غراميات شارع الأعشى – الكاتبة السعودية بدرية البشر

غراميات شارع الاعشى رواية جميلة تعد من أفضل الروايات السعودية للكاتبة بدرية البشر، تتحدث عن شارع الاعشى، والاعشى هو شاعر كان يعيش بهذا الحي، ولا يعلم اهل الحي اذا كان مازال حيا ام مات!.

قصة وأحداث رواية غراميات شارع الأعشى

تدور أحداث الرواية حول عائلة الحاج ابراهيم وابنائه، فهو رجل ميسور، طيب، سمعته جيدة، ويفعل الخير، يربي بناته على الحلال والحرام.. عواطف، ابنه الحج ابراهيم، تحب جار لها يدعى سعد، تصعد الى سطح المنزل، لتحادثه، ويقضيا بعض الوقت، تحلم بالزواج منه، وانجاب الاطفال، ولكن ليس كل ما يحلم به المرء يحققه..
سعد، حبيب عواطف وجارها، يحب عواطف، ويتمنى الزواج بها، لديه سيارة بيك آب، يذهب بها لمدرسته الثانوية، يتقدم لعواطف؛ فيرفضه والدها. عزيزة اخت عواطف، تحب مصر جداً، فهى مولعة بها، تشاهد جميع الافلام المصرية، تحب رجل فى السوق، ولا يشعر بها، تنصحها عواطف بعدم التفكير به، ولكن ليس لنا على القلب حكم.

انتقال “وضحى” لحياة المدينة في رواية غراميات شارع الأعشى

وضحى، امرأة من البادية، تتزوج وهى بسن العاشرة، وترحل الى البادية مع زوجها، لا ترى عائلتها، يتركها زوجها هى وابنائها فى الصحراء، تنتظره سنتان، فهو معتاد الترحال، ولكنه لا يأتى، تذهب للرياض، فتدخل المسجد، وتقص قصتها، فيقول الحج ابراهيم: انا سأعطيها منزل وزاد، ويطلب الشيخ من اهل الحي التصدق عليها .مزنة، بنت وضحى، تقع فى حب شاب يسمى رياض، ولكن والدتها ترفض تزويجها له، لانه ليس سعودى، فهو فلسطينى، ولكن مزنة تهرب معه، وتتزوج منه.
تدور الاحداث وتفقد عزيزة بصرها، ويعالجها احمد وترى النور ثانية، وتقع فى غرام احمد، ليس لانه مصرى، بل لان صوته يشعرها بالطمأنينه. احمد، دكتور مصرى موهوب، يقع فى حب عزيزة، ويطلب يدها للزواج، لكن والد عزيزة يرفضه. تمر الايام ويتقدم ابو فهد للزواج من عزيزة، فتوافق عليه، ولكنها لا تشعر بالسعادة.

إقتباسات من رواية غراميات شارع الأعشى

“عرفت أن الأفلام المصرية التي أغرمت بمشاهدتها في التلفزيون ليست كلها هي نفسها التي في السينما, وأنّ الأفلام مثل الحياة لها وجهان, ومثل كريمة مختار, مرّة محتشمة ومرّة عارية,. لهذا رحت أفتّش دائماً عن وجه الحياة العاري.”
نبذة
عزيزة المولعة بالأفلام المصرية تفقد بصرها في ليلة عاصفة محمّلة بالغبار. وفي العيادة، تطيل الإصغاء إلى صوت الدكتور أحمد. هي لا تعرف صوت من يشبه، حسين فهمي أو رشدي أباظة أو شكري سرحان؟
بعد شفائها تغرم به. ليس لأنه مصري، هي لا تحبّ اللهجة بل تحبّ الحنان الذي تسكبه لتصبح حديثاً دافئاً. عائلتها تعارض الارتباط به لتصبح قصّتها، كبقية حكايا الحب في شارع الأعشى، من دون ثمر.
هل تهرب معه إلى بلاده وتغيّر اسمها كي لا يعرفها أحد، تماماً كما فعلت تحية كاريوكا؟

بواسطة دينا يحيى

انا دينا يحيي
خريجة سياسة و اقتصاد
بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها
و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.