عادات رمضانية خاطئة تحدث في البلاد العربية
عادات رمضانية خاطئة تحدث في البلاد العربية

عادات رمضانية خاطئة تحدث في البلاد العربية

شهر رمضان الذي يرسل إشعار للمسلمين بإمكان تغيير الواقع السيء إلى واقع جيد ملئ بالخير والعبادة لله سبحانه وتعالى، ولذلك يجب على المسلمين أستغلال شهر رمضان الكريم في التغيير، أنه فرصة لتقوية الصلة بالله تعالى وتربية النفس بالصبر وقوة الإرادة وتهذيب الأخلاق وتعلم الصدق والأمانة وأيضاً الابتعاد عن الرياء والسمعة وما غير ذلك، وسوف نقدم لكم في موقع كلام كتب عادات رمضانية خاطئة يفعلها الكثير من المسلمون في شهر رمضان.

إذا لم تكون عابد لله وحده أعرف أنك عابد لشهواتك وهواك

مستهلكون الأطعمة والأشربة في رمضان

الإسراف في تناول الأطعمة والأشربة في شهر رمضان لدي الكثير من المسلمين، ولكن يجب أن تعلم بأن الصيام مشقة لضبط النفس والشهوات، وهذا يعود على النفس بالتحمل عند الأزمات وزيادة في قوة الإرادة لمواجهه الحياة، ولكن للأسف صار العكس تماماً عند الكثير من المسلمين حيث أصبح رمضان موسم يزداد فيه التبذير والإسراف لتنويع المآكل والمشارب وما غير ذلك، يقول الله تعالى:

وَكُلُوا وَاشْرَبُوا وَلَا تُسْرِفُوا إِنَّهُ لَا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ

الوسائل الإعلامية في رمضان

تحول رمضان من شهر عبادة وتهذيب نفس إلى تضيع الوقت أمام المسلسلات والمقالب المليئة بالمحرمات والعُنصرية وبعض الأمراض النفسية، الغريب يا أصدقائي أن معظم المسلسلات يخططون لها طوال السنة وتعرض في شهر رمضان، شيء غريب ويحتاج إلى تفسير لماذا شهر رمضان؟ لماذا شهر الطاعات والتغيير؟ المشكلة الحقيقة والغريب أيضاً أن بعض الدول العربية تعاني من مشاكل أقتصادية، ولكن المسلسلات تزداد كل سنة ولم تتأثر بالحالة الإقتصادية في البلاد! بالعكس كل سنة بيزداد العائد المادي من البرامج والمسلسلات، وذلك يعني أن العيب في المستهلكون، وغياب الوعي لدي الشباب المسلمون، وإذا كنت لست قادرًا على عدم متابعة مسلسلاتك المفضلة أو بعض البرامج أتمنى منك أن لا يكون في شهر رمضان، المسلسلات تنتظر ولكن رمضان والأيام لا تنتظر، تذكر رمضان ليس نوماً بالنهار وسهر أمام الإنترنت والتليفزيون بالليل.

إقتباس عن رمضان

النهاردة ينتهي آخر أيام شعبان، وهذا يعني أن الدفاتر قد أُغلقت، وأعمالنا قد رُفعت، وده معناه إيه؟
ده معناه عندنا كمسلمين أن رمضان هو (بداية عام إيماني جديد)، دفتر جديد بيقولك دي فُرصة ذهبية لـ نقطة ومن أول السطر فلا تكتب بـ كفكَ غير شيءٍ يَسرّك في القيامةِ أن تراه!.
فرصة لنتخفّف من الأحمال والصراعات، ونصمت عن التريندات، وننزل من على المسارح والشاشات، ونختفي من أمام الأضواء والمايكات، ونغلق علينا الباب ونختلي بأنفسنا، ونأنس برب الناس لا بالناس، ونتأمل فيما سبق وما سيأتي، ونُحاول جاهدين أن نُخلّي أنفسنا من تلك الشوائب التي علقت بنا، ونعيد شحن طاقتنا التي استُنزفت، وأرواحنا التي انطفأت، وقلوبنا التي ذبلت، ونرتب أوراق المكتب من جديد، ونعيد ضبط البوصلة على الطريق.
ولن تجد خيرًا من كلام خالقك سبحانه ليهديك للتي هي أقوم، وينتشلك من وحل حيرتك وظُلمتك إلى نور الاطمئنان واليقين: (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ).

منشور على فيسبوك من قبل أحمد عبدالمنصف

الصلاة في رمضان

بسبب تشتيت الأذهان من قبل وسائل الإعلام وبعض العادات والتقاليد في رمضان التي سبق وذكرنها، الكثير من الناس يبدأ بالصلاة في أول وثاني يوم في رمضان ثم يترك الصلاة، وأيضاً البعض يصوم ولكن لا يصلي ولا حتى يحاول، ولذلك لابد من وجود وعي بإن رمضان فرصة للتزام والتعود على الصلاة إذا لم تكن ملتزم بها.

واخيراً أتمنى أن يكون رمضان شهر تغيير لي ولكم، وأتمنى أن يرفع الجزء الروحي لدينا على الجزء المادي.
وأيضاً إذا عجبك المقال أتمنى مشاركته مع أصدقائكم.

عن Omar Mahmoud

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!