شهر رمضان فرصة للتغيير
شهر رمضان فرصة للتغيير

شهر رمضان فرصة للتغيير

شهر رمضان فرصة للتغيير لكل مسلم، بالتأكيد كلنا نعرف أن الصراع مستمر بين النفس الأمارة والنفس اللوامة، وكل معصية يقترفها المسلم نتيجة لسيطرة النفس الأمارة،
وكل قُربة يتقرب بها المسلم تمثل سلاحاً قوياً تستخدمه النفس اللوامة، ولذلك سوف نقدم لكم في موقع كلام كتب، بعض النصائح التي تساعدك على التغيير في شهر رمضان.

الصوم في رمضان

الصوم في رمضان ينشىء السلطة على النفس ويقويها، ويمكنها من أداء رسالتها
وممارسة دورها في حماية الإيمان وصيانته داخل كيان الإنسان، فمهمتها توجيه
اللوم والتأنيب إلى صاحبها، كلما حاول أن ينخدع بوسواس النفس الأمارة أو يقع
تحت تأثيرها، وبذلك تختفي الصراعات داخل النفس وتنتصر قوى الخير ويعم
الاطمئنان والأمن داخل النفس، ثم ينتقل إلى الجوارح فتنعم هي الأخرى بالأمن
والاطمئنان فيتحقق الخير كله للمسلم الصائم، وكل ذلك يجعل رمضان فرصة للتغيير لكل مسلم.

لماذا رمضان فرصة للتغيير

رمضان موسم وأي موسم ليس للأكل والشرب
والسهر كلا إنما هو موسم الرجوع إلى الله موسم التوبة والإنابة
وللتوبة فضائل جمة، وأسرار بديعة، وفوائد متعددة وهي سبب للفلاح
قال الله تعالى:

( وَتُوبُوا إِلَى اللَّهِ جَمِيعًا أَيُّهَا الْمُؤْمِنُونَ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ )

بالسرور والاستبشار وبنفس صافية يستقبل شهر رمضان
غذاء الروح بالأعمال الصالحة ومنها:
التوبة الصادقة: حيث إن الذنوب سبب حرمان العبد من
خيري الدنيا والآخرة:

( وَمَا أَصَابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِمَا كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَيَعْفُو عَنْ كَثِيرٍ )

عقد العزم الصادق على اغتنامه وعمارة أوقاته بالأعمال
الصالحة فمن صدق الله صدقه وأعانه على الطاعة ويسر له سبل
الخير، قال الله عزوجل:

( فَلَوْ صَدَقُوا اللَّهَ لَكَانَ خَيْرًا لَهُمْ ).

صوم العموم، وصوم الخصوص، وصوم خصوص الخصوص

  • أما صوم العموم فهو كف البطن والفرج عن قضاء الشهوة.
  • وأما صوم الخصوص فهو كف السمع والبصر واللسان واليد والرجل وسائر الجوارح عن الآثام.
  • وأما صوم خصوص الخصوص فهو صوم القلب عن الهمم البدنية والأفكار الدنيوية وكفه عما سوى الله عز وجل بالكلية.

الاستكثار من الأعمال الصالحة عموماً، حتى تتهيا النفس
وتستعد، ومن ثواب الحسنة الحسنة بعدها.

الدعاء في رمضان

دعاء الله بالعون على الطاعة في رمضان فالله تعالى يقول:

وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ

  • الإخلاص لله تعالى.
  • أن يبدأ بحمد الله والثناء عليه، ثم الصلاة على النبي (صلى الله عليه وسلم)، ويختم بذلك.
  • الجزم في الدعاء واليقين بالإجابة.
  • الإلحاح في الدعاء وعدم الاستعجال.
  • حضور القلب في الدعاء.
  • الدعاء في الرخاء والشدة.
  • الدعاء ثلاثاً.
  • استقبال القبلة.
  • أن يكون على طهارة.
  • أن يكون المطعم والمشرب والملبس من حلال.
  • لا يدعو بإثم أو قطيعة رحم.

وأنصحكم بتكرار هذا الدعاء
(اللهم أعني على ذكرك وشكرك وحسن عبادتك)

الصوم عبادة وليس عادة

وبذل المال في سبيل الله والمساواة بين المسلمين وذلك تحقيق معنى التقوى.

تذكر أن الصوم عبادة جليلة وليست عادة..
تذكر وأنت صائم أن هناك من الضعفاء من هو في ألم الجوع طوال السنة
وليس فقط في شهر رمضان.
تذكر أن الشهر في نقص وذهاب فليكن غدك أفضل من يومك.
تذكر أن الأموات يتمنون الرجوع إلى الدنيا ولو لتسبيحة واحدة وأنت في
شهر مضاعفة الحسنات فالبدار البدار.

عن أمين محمد

أمين محمد، حاصل على بكالوريوس الآداب من جامعة القاهرة، أعمل في بعض المواقع الألكترونية، أهوى الكتابة والمعرفة في الكثير من المجالات منها الروايات والأعمال الأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!