رواية يوتوبيا - الدكتور أحمد خالد توفيق
رواية يوتوبيا - الدكتور أحمد خالد توفيق

مُلخص رواية يوتوبيا – الدكتور أحمد خالد توفيق

رواية يوتوبيا هي رواية لأحمد خالد توفيق، تحكي الرواية عن علاء ابن رجل أعمال شديد الثراء يسكن في مدينة ساحلية معزولة تسمى يوتوبيا، بسكن هذه المدينة رجال الأعمال فاحشي الثراء معظم احتكرو الأسواق فمنهم ملك الحديد وملك الدواؤ وملك القطن وملك اللحم وغيرهم إنها مدينة محاطة بالأسوار ويحرسها جنود المارينز المتقاعدين ، ولا يعاني سكانها من فقر أو جوع، تتوفر كل أنواع الترف، ولا يوجد أي نوع من أنواع القيود ،كل الممنوعات متوفرة ،مخدرات وخمر ونساء ،لايوجد ما يعرف بالحلال والحرام أو العرف والتقاليد، كل شىء مباح.

مدينة الأغيار من رواية يوتوبيا

وعلى الجانب الآخر،يوجد مدينة الأغيار: بلد الفقر والجوع وفيها يتحدث عن جابر الأعرج الذي يعيش فيها وفقد قرنيته في شجار دامي..

وتتصاعد الأحداث التي ينتج عنها لقاء علاء وجابر وكأنه لقاء عالمين بعيدين كل البعد عن بعضهما البعض ..يحمي جابر علاء من الفقراء الذين من بلاد الأغيار الذين كانوا على وشك قتلهم .. وهنا يوضح الكاتب ثقافة جابر وشخصيته المتميزة ويبين التوازن الثقافي بين علاء وجابر.

إذن هناك الصياد الثري علاء والفريسة الفقير جابر، وكلا منهم يسرد الأحداث من وجهة نظره،فعلاء يخطط لهذه المغامرة مع صديقته ولا يكترث لأي شيء فهو يفعل ذلك لكسر الملل المسيطر على حياته

فما الذي سيحدث في هذه المغامرة ؟وماذا سيكون مصير جابر الذي حماهم من القتل ؟

الرواية اجتماعية واقعية وتحمل الكثير من الإسقاطات نتيجة لواقعنا الخالي في مصر ؛فالغني والفقير كلاهما له حياته المختلفة جدا عن الآخر،ويوجد في الرواية دراسات وإحصاءات حقيقية ؛ مثل: إحصاء عن معدلات الإدمان في مصر وتقرير عن العنف ضد النساء .

كان الدكتور أحمد خالد توفيق سابقاً لعصره، قريبا من الشباب ومعاناتهم ،فجاءت روايته وكأنها قراءة للمستقبل القريب.

إقتباسات من رواية يوتوبيا

“ليس فقركم ذنبنا!ألا تفهمين بعد أنكم تدفعون ثمن حماقتكم و غبائكم و خنوعكم؟ عندما كان أباؤنا يقتنصون الفرص كان أباؤكم يقفون أمام طوابير الرواتب في المصالح الحكومية ، ثم لم تعد هناك مصالح حكومية. لم تعد هناك رواتب.أنتم لم تفهموا اللعبة مبكرا لهذا هويتم من أعلى إلى حيث لا يوجد قاع. ما ذنبنا نحن؟ عندما هب الجميع ثائرين في كل قطر في الأرض هززتم أنتم رءوسكم و تذرعتم بالإيمان و الرضا بما قسم لكم. تدينكم زائف تبررون به ضعفكم.”

“لا يتحمل الحياة بلا أحلام ..
منذ طفولتي لم أجرب العيش بلا أحلام ..
أن تنتظر شيئًا .. أن تُحرم من شيء .. أن تغلق عينيك ليلًا وأنت تأمل في شيء .. أن تتلقى وعدًا بشيء ..”

“قلت لها إن الناس يجب ألا تتزوج إلا لكي تأتي للعالم بمن هو أفضل… طفل أجمل منك، أغنى منك، أقوى منك.
ما جدوى أن يتزوّج الشّقاء من التّعاسة؟ الهباب من الطّين؟
ما الجديد الّذي سنقدّمه للعالم سوى المزيد من البؤس؟”

“فقط أذكر أن الأمور كانت تسوء بلا انقطاع.. وفي كل مرة كان الفارق بين الوضع أمس واليوم طفيفاً، لذا يغمض المرء عينه كل ليلة وهو يغمغم: أهي عيشة .. مازالت الحياة ممكنة .. مازال بوسعك أن تجد الطعام والمأوي وبعض العلاج .. إذن فليكن غد .. ثم تصحو ذات يوم لتدرك أن الحياة مستحيلة، وأنك عاجز عن الظفر بقوت غد أو مأواه .. متي حدث هذا ؟… تسأل نفسك فلا تظفر بإجابة ….”

“شعار يوتوبيا العام: افعل ما تريد طالما لم تعتد علي مال باقي سكان يوتوبيا .. والأهم افعل ما تريد لكن أبقه سراً حتي لا تضع علي عاتقنا عبء أن نبدو حازمين، ولا تضع علي ضمائرنا عبء أن نتظاهر بالشفقة.”

“هل سمعت من قبل عن عن خراف غاضبه؟؟
هم فقدوا القدرة علي الغضب ,لكنهم كالخراف يهتاجون أحيانا بلا سبب ولا مبرر واضح ..ونحن نعيش إحدي هذة اللحظات”

“الأخلاق تتآكل فى الفقر كما يتآكل المعدن الذى يقطر فوقه الماء.”

شاهد ايضاً بالفيديو إقتباسات للدكتور أحمد خالد توفيق

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!