رواية مملكة الفراشة - واسيني الأعرج

رواية مملكة الفراشة – واسيني الأعرج

نبذة عن رواية مملكة الفراشة للكاتب واسيني الأعرج: حصلت الرواية على جائزة كتارا، وهذه الجائزة تعد جائزة لأفضل عمل روائي يمكن تحويلة إلى عمل درامي، وتم ترجمتها إلي خمس لغات، ولقد تنازل الكاتب واسيني الأعرج عن أي حقوق ماديه تأتي من بيع هذه الرواية للحروب التي تحدث في فلسطين، مع أن هذه الرواية لا تتحدث عن السياسة بذاتها، وإنما تتكلم بشكل مستفيض عن الحياة الاجتماعية التي تحدث للبشر من جراء ما يحدث من أحداث سياسية في البلاد.

أحداث رواية ممكلة الفراشة

لقد جريت أحداث هذه الرواية على اسره بعينها، و جعل لكل فرد منهم أحداث شاذة تحدث لهم بسبب ما أحدثته وانتجته الحروب الأهلية والثورات المبهمة، فمثلاً ماريان ذهبت إلى مدن الشمال بعيداً عن أرضها، وإما الوالد فقد سافر وقتلته مافيا الأدوية أما فرجينيا فإنها ذهبت إلى الجنون بالكتب، فهذه الآلام القاسية فرضتها عليهم ظروف بلادهم الصعبة.

فهذه البطلة لم تترك لها الحروب أياً من أهلها سواء أخ أو أب أو أم فانغمست هذه البطلة بين الكتب، ومما زاد عليها البأس أنها أحبت رجلاً ظناً منها أنه هو الكاتب ثم اكتشفت أنه شخص مجهول يضحك عليها وهي وقعت في حب أسم وليس حب شخصية فهذه البطلة كانت تخرج الشخصيات الخيالية التي في الروايات و تتحدث معهم وكأنهم حولها وكأنهم يعوضنها عن عائلتها التي فقدتها، فهذه الرواية كانت بوابة للقراء عن مدينة الجزائر مدينة بها الكثير من الأحزان والماسي والأفراح ولها تاريخ من الناحية السياسية وتستطيع أن تتعرف عليها أكثر إما عن طريق الروايات مثل هذه الرواية أو عن طريق الأفلام الوثائقية.

إقتباسات من رواية مملكة الفراشة

“لا أحتاج شيئًا خارقًا ، فقط قهوة معك وبعض الراحة لأقول لك الرماد الذي في داخلي ، و الشموس التي لا تحتاج إلا ليد ناعمة تزيح عنها غيمة الخوف.”

“لا يدري أن امرأة تحب رجلاً تحتاج فقط إلى أن تمد رأسها على صدره وتنام قليلاً, ولا تطلب منه أكثر من ذلك. أن يصمت قليلاً ويستمع إلى قلبها المرتعش من شدة برد غريب ينتابها فجأة, يصل أحياناً إلى أن يشبه رعشة الموت الأخيرة.”

“الحب عندما يصبح انتظاراً دائماً يخسر عمقه ويصبح مرضاً !”

“من شابه الآخرين أصبح لا شئ في النهاية”

“كلما طال الغياب .. كان اللقاء أروع وأجمل !”

“أحاول أن أنسى كل شيء و أعبر مثل الفراشة فوق ألسنة النار .أن أنام وسط الألوان يخلقها قلبي و يؤثثها جنوني الخفي .أراني أحيانا طفلة صغيرة تركض وسط قوس قزح , تسير في التيه الجميل , في خط مستقيم قبل أن تعبث بالألوان بمتعة غريبة و بعبثية مطلقة.”

“الكثير من أحلامي الصغيرة تنكسر بسرعة !”

“أريدك لي، أنت بلحمك ودمك.. أريد أن أقتل هذا الرجل الإفتراضي ..وأؤمن برجل يمنحني الحب .. أشم عطره وعرقه وأسمع قهقهاته العالية وأشعر بكل لمسة من لمساته !”

“الحب أبسط من تعقيداتنا.. أن تفكر كل يوم بأن هناك شخصاً معلقاً علي كلماتنا وحركاتنا وحواسنا وعطرنا..هذا هو المهم حتي في لحظات الغياب القاسية.”

“يبدو أن بلادنا لا تسير بالقانون ولكن بالاستثناءات !”

“أصبحت هشة جداً .. لدرجة أني لم اعد أعرف نفسي .. من يضمن لي أني سأعيش طويلاً حتي أراك .. أخاف ان يسرقني الموت قبل الأوان في وضع اللاحرب واللاسلم التي تعيشها مديتنا .. وهو الأقسي .. غيابك حبيبي طال وطاقتي علي التحمل تجاوزت حدها .”

“حبيبي, لك كل شيء , ما أملك بلا استثناء , ولي فقط وردة من يديك وقبلة مسروقة, في غفلة من القتلة , والركض معك في مدن التيه قبل الموت بسكرة العاشقة بين ذراعيك”

“أتعبتني كثيرا ومع ذلك لا أملك إلا أن أغفر لك .. هل تسمعني ؟ أنا الان أركض نحوك … انتظرني قليلا يا قلبي.”

“سأنتظرك في صمت ولن أزعجك إلى أن يلوح لي ظلك .”

“لو تدري كم أن حضورك يملأني وكم أن غيابك، حتى عندما يأتي سهواً ، يسرق مني بعض حياتي”

وهي من أفضل الروايات التي تحدث عن دولة الجزائر، وحازت الرواية على إعجاب الكثير من القراء الذين كان اغلبهم أول مره يقرأ رواية لهذا الكاتب فتجد أن هناك من القراء من يشعر بأنه هو البطل يفرح لفرحه ويحزن لحزنه.

اترك تعليقا

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!