رواية مخمل - حزامة حبايب
رواية مخمل - حزامة حبايب

رواية مخمل – حزامة حبايب

نشرت رواية مخمل عام 2016، وهذه الروايه قد نالت اعجاب الجميع حيث انها حصلت على جائزه نجيب محفوظ محفوظ للادب لعام 2017، وان هذه الرواية تتكلم عن عدد سيدات يعشن في مخيم البقعة لللاجئين الفلسطينيين، وتتكلم عن القصص الماساويه للحب التي تحدث لهذه السيدات.

مخزى اسم الرواية – لماذا سُميت رواية مخمل بهذا الأسم

وقد سميت هذه الروايه مخمل نسبة الى نوع الاقمشه التي تفضلها احدى السيدات و هي الست قمر فهذه السيدة تعد خياطه وتلتقي بفتاة تسمى حواء وهذه تعد الشخصية الاساسية في الرواية فتتعلم حول الكثير عن الحياه من الست قمر فمثلا تتعلم نقوش روميو وجوليت وكذلك تتعلم انواع الاقمشه ،وتصبح الست قمر بمثابة العرابة في حواء فان هذه الروايه وبخلاف العديد من الروايات العربية التي تتكلم عن فلسطين خلت من اي مواضيع سياسية تتعلق بالقضية الفلسطينية وانما كانت تتكلم عن الشعب الفلسطيني والفلسطينيات دون التعرض لاي سياسة فهي رواية اجتماعية اكثر منها رواية سياسية هذه الرواية خيالية تماما ،ولكن مكانها وزمانها يعد نفس مكان وزمان تنشئة حزامة حبيب صاحبة الرواية.

أشخاص رواية مخمل

و اشخاص هذه الرواية هو موسى الذي يعده اب حواء ،وهو عامل بالبناء و ام حواء لم يكن لها الاختيار في الزواج بموسى فهي لم تحبه ولم تكن تريد الزواج منه ،و اما نايفا وهي جدة حواء ظاهريا تبدو شديده و صلبة ،اما داخليا فهي مهشمه وضعيفه جدا ،اما نظمي فهو الذي تزوج من حواء وشخصيته تشبه في القسوة والعنف من شخصيه والدها اما لطفي فهو اخ لحواء فهو يعد اخوها الاكبر وهو يعتزل كل المسائل المتعلقه بالاسره ويعيشوا في حياته االخاصة غير مكترث بمحل ايا من الاخرين واما عاد فهو الاخ الاصغر لحواء وابوه يضربه كثيرا ،وذلك عندما يتبول لانه مصاب بالتبول اللاارادي اما قيس فهو ابن حواء ،و التي تنشا شخصيته على مقربه من ابيه اما منير فهو يعد حبيب حواء واما ايه فهي بنت حواء.

إقتباس من رواية مخمل

كانت تلك أول مرة ترى فيها حوّا رجلاً يبكي، فاعتقدت أن أجمل الرجال هم الحزانى. كانت تلك أيضاً أولمرّة تستشعر فيها الإحساس بأنها ربّما أكثر من مجرد امرأة؛ امرأة تُحَبّ؛ امرأة تُرام؛ امرأة تُطلَب؛ امرأة تُرغَب؛ امرأة تُشغَف لما هي عليه؛ امرأة تُراد فقط للحياة التي تقتنصها اقتناصاً؛ امرأة يُحنّ إليها للدفء الذي يعتمل في نفسها رغم أيام البرد وأيام الجفاء وأيام الخواء؛ امرأة يُشفَق عليها لقلِّة الحبّ في ماضيها؛ امرأة تُغبَط لطول صبرها على ماضيها؛ امرأة يُغفَر لها كلامُها القليل جداً في الحبّ والأشواق واللوعة.
كانت تلك أول مرة تشعر فيها حوّا أنها لعلّها تحبّ، من يدري؛ ولعل هذا هو الحبّ المشابه لذاك المروي في قصص الحب، أو الذي يتحدّث عنه الناس.

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!