رواية لن ينتهي البؤس - محمد طارق
رواية لن ينتهي البؤس - محمد طارق

رواية لن ينتهي البؤس – محمد طارق

عن مؤلف الرواية

أصدرت هذه الرواية عن الكاتب محمد طارق حيث إنه كاتب وروائي مبدع وكاتب إلكتروني ومحاضر في فن كتابة الرواية والقصة القصيرة، حيث أصدر الكاتب محمد طارق رواية لن ينتهي البؤس بعد كتابة عدة روايات حققت نجاحاً كبيراً وقدمت في معرض الكتاب وتصدروا أعلي المبيعات في الأسواق وهما “باريس لا تعرف الحب” “كل الطرق لا تؤدي إلي روما” حيث أنهم حققوا شهرة كبيرة بين القراء.

عن رواية لن ينتهي البؤس

أعلن الكاتب محمد طارق عن إصدار روايته التي تحتوي علي كثير من الشخصيات وتسرد بطريقة مبدعة وشيقة في الأحداث حيث إنه يتناول الكثير من الشخصيات وتتنوع بين رجل الأعمال المرموق وتاجر المخدرات والعربيد والشيخ المعتكف والسياسي المحنك والثوري المتحمس وأصحاب الحفلات ومرضي المستشفيات النفسية، حيث إنه يعتمد في روايته علي تنوع الشخصيات والطبقات لإظاهر كافة المشاكل والحياة الإجتماعية التي يعيشها كافة الطبقات.

وأيضا إعتمد محمد طارق في روايته علي تنوع الأماكن التي تسري فيها الأحداث حتي تتناسق مع الشخصيات، حيث كتب هذه القصة بين الساحل الشمالي وقصر البارون وعشوائيات القاهرة والأحياء الراقية وبورسعيد والإسكندرية والمنصورة وشارع المعز ووسط البلد والمستشفيات، حيث إنه إعتمد في روايته علي إظهارها أكثر واقعية فقام بألفة بين الشخصيات والأماكن التي يعيشون بها.

قصة رواية لن ينتهي البؤس

هناك الكثير من التساؤلات حول قصة رواية لن ينتهي البؤس فهل ستعتمد علي الرومانسية كما إعتمد عليها الكاتب في رواياتها السابقة، ولكن كما يري من التفاصيل التي أعلنها محمد طارق عن روايته فهي تمتزج بين الإجتماعية والدراما والواقعية، فهي رواية من الروايات الشيقة التي تناسب جميع الأعمار.

إقتباسات للكاتب محمد طارق

“من قال أن المدينة التي تقصف بها الحرب تعود مشرقة كما كانت حتى و إن عادت آمنة ، يبقى هناك جزء محطم تماماً” 

“تعرفين! يعتقد البعص أن الحزن يختفي رويداً رويداً مع الوقت حتى يختفي تماماً, الذين يؤمنون بهذه العبارات ما هم إلا مخادغين حاولوا التأقلم على الحزن لا أكثر, الحزن لا يختفي, آثار الحزن لا يداويها النجاح, لا يداويها حب جديد, لا يداويها أي شئ, الحقيقة أننا نكبر فننضج فنتعلم كيف نخفي أحزاننا, كيف نتمالك أمام المواقف الصعبة, نتعلم كيف نواصل الحياة وجزء منا مفقود, جزء منا لا وجود له.
النضوج وحده ما يعلمنا كيف نخفى هشاشة قلوبنا, كيف نظهر أقوياء حتى في أشد اللحظات التي ينبغي علينا السقوط والاعتراف بالهزيمة, النضوج يعلمنا كيف نخفي احتياجنا وهشاشتنا حتى ونحن في أشد احتياجنا لمن يخبرنا أن كل شئ سيكون على ما يرام, كيف نسمع عن أوجاع الآخرين ولا ندع فرصة ل أحد ان يسمع أوجاعنا رغم احتياجنا لشخص ولو مختل ليسمعنا ويسخر من كلماتنا, إنها لمهارة أن نطمئن الناس ونحن نرتجف, نشد بأزرهم ونحن نسقط في الوحل, النضوج وحده ما يعلمنا التعامل مع الحزن, نحن نعتاد عليه حتى لحظة نسقط من جديد في أعماقه, نسقط كما لو أن أسباب الحزن حدثت منذ ثوان, نسقط لأننا لم نتعافى منه بشكل جيد, لم نتعافى منه من الأساس, هل تفهمين؟
الحزن لاينتهي إنما نحن نتأقلم ونعتاد عليه, لا يختفى إنما نحن من نتعلم كيف نخفيه عن أعين الجميع لنحتفظ به في أعماقنا حتى لا يشعر به أحد غيرنا, الآن وقد تجاوزت الخمس وعشرين من العمر مازلت أشتاق ومازلت أشعر وكأن أمي رحلت عني منذ لحظات!” 

شاهد برومو رواية لن ينتهي البؤس للكاتب محمد طارق

رواية لن ينتهي البؤس

عن منار عمر

منار عمر .. خريجة تربية نوعية تكنولوجيا التعليم .. خبرة سابقة في كتابة المقالات في جميع المجالات .. أتطلع إلي تنميه هوايتى ومهاراتي في الكتابة والعمل في مجال تخصصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!