رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما - محمد طارق
رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما - محمد طارق

رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما – محمد طارق

رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما حيث أنها من أنواع الروايات التي تتحدث عن مواقف الحياة الموجودة حولنا بما فيها من علاقات وحزن ووجع وإنكسار وخذلان، فهي من الروايات الواقعية الأقرب إلي الحقيقة.

عن مؤلف رواية كل الطرق لا تؤدي الى روما

الكاتب محمد طارق هو كاتب رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما فهو من مواليد محافظة الإسكندرية، فهو من الكتاب المبدعين التي كان مروره بحالة إكتئاب هو العامل الرئيسي وراء إبداع الكاتب محمد طارق في كتابة رواياته، فكانت حالة الإكتئاب وعدم إيجاده من يتحدث معه هما من عوامل إظهار كتابات محمد طارق وتميزها، لذلك تكون رواياته قريبة جدا إلا الواقع وتوصف مابداخلنا.

حيث أصبحت كتابات محمد طارق تتصدرت أعلي مبيعات موجودة في عالم الروايات وأظهرت نجاحا عظيما أستطاع في فترة قصيرة جدا أ يجذب إليه الكثير من القراء والنقاد وتصدر أعماله محور الجدل.

نبذة عن رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما

أبدع محمد طارق في كتابة الرواية باللغة العربية وأستطاع أن يبدع في طريقة سرد الأحداث والشخصيات الموجودة في الرواية بحيث لا يتم تداخل الشخصيات مع بعضهم البعض، حيث أن الرواية تتناول فكرة الحياة كما هي في الواقع التي توصف الصراع بين الخير والشر ويتناول الكثير من الأفكار ويصف لك الحياة التي تشبهه اللون الرمادي، فاستطاعت الرواية بدورها أن تعلق في أذهان القراء ويتنشر منها العديد من الاقتباسات.

مقالات قد تعجبك من مؤلفات الكاتب محمد طارق:

أقتباس من رواية كل الطرق لا تؤدي إلى روما

“تعرفين! يعتقد البعص أن الحزن يختفي رويداً رويداً مع الوقت حتى يختفي تماماً, الذين يؤمنون بهذه العبارات ما هم إلا مخادغين حاولوا التأقلم على الحزن لا أكثر, الحزن لا يختفي, آثار الحزن لا يداويها النجاح, لا يداويها حب جديد, لا يداويها أي شئ, الحقيقة أننا نكبر فننضج فنتعلم كيف نخفي أحزاننا, كيف نتمالك أمام المواقف الصعبة, نتعلم كيف نواصل الحياة وجزء منا مفقود, جزء منا لا وجود له.
النضوج وحده ما يعلمنا كيف نخفى هشاشة قلوبنا, كيف نظهر أقوياء حتى في أشد اللحظات التي ينبغي علينا السقوط والاعتراف بالهزيمة, النضوج يعلمنا كيف نخفي احتياجنا وهشاشتنا حتى ونحن في أشد احتياجنا لمن يخبرنا أن كل شئ سيكون على ما يرام, كيف نسمع عن أوجاع الآخرين ولا ندع فرصة ل أحد ان يسمع أوجاعنا رغم احتياجنا لشخص ولو مختل ليسمعنا ويسخر من كلماتنا, إنها لمهارة أن نطمئن الناس ونحن نرتجف, نشد بأزرهم ونحن نسقط في الوحل, النضوج وحده ما يعلمنا التعامل مع الحزن, نحن نعتاد عليه حتى لحظة نسقط من جديد في أعماقه, نسقط كما لو أن أسباب الحزن حدثت منذ ثوان, نسقط لأننا لم نتعافى منه بشكل جيد, لم نتعافى منه من الأساس, هل تفهمين؟
الحزن لاينتهي إنما نحن نتأقلم ونعتاد عليه, لا يختفى إنما نحن من نتعلم كيف نخفيه عن أعين الجميع لنحتفظ به في أعماقنا حتى لا يشعر به أحد غيرنا, الآن وقد تجاوزت الخمس وعشرين من العمر مازلت أشتاق ومازلت أشعر وكأن أمي رحلت عني منذ لحظات!”

عن منار عمر

منار عمر .. خريجة تربية نوعية تكنولوجيا التعليم .. خبرة سابقة في كتابة المقالات في جميع المجالات .. أتطلع إلي تنميه هوايتى ومهاراتي في الكتابة والعمل في مجال تخصصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!