رواية في قلبي أنثى عبرية - الكاتبة خولة حمدي
رواية في قلبي أنثى عبرية - الكاتبة خولة حمدي

رواية في قلبي أنثى عبرية – الكاتبة خولة حمدي

رواية في قلبي أنثى عبرية هي رواية تتكلم عن فتاة يتيمة ولدت وتربت في عائلة يهودية وهذه العائلة تعيش في الجنوب التونسي وهذه الفتاة اليتيمة مسلمة فتتشابك أحداث الرواية التي تتكلم وتستفيض عن الواقع اليهودي، وتحول بعض اليهود إلى الإسلام بعد معرفتهم الدين الحقيقي، وهذه الرواية تحتوي على أحداث درامية رومانسية ودينية، يستمتع بها كل من يقرأها أو على الأقل الأغلبية وخولة حمدي ليست هذه أخر رواية لها وإنما لها روايات أخرى جميلة جداً يستمتع بها كل من يقرأها ومن أعمالها:

نبذة عن رواية في قلبي أنثى عبرية

موضوع الرواية الذي لا يختلف كثيرا عن أسمها فهذه الرواية حرقت الروح القابعة في كل منا، و انفطر لها قلبنا، و إن كان عنوان الرواية يعبر عن أنها رواية رومانسية فهذا ليس واقع الرواية نفسها، لان أساس الرواية هو التحول من العقيدة اليهودية إلى العقيدة الإسلامية، فالرواية كانت تتكلم في البداية بحيادية تامة بين الديانات والعقائد المختلفة، و لكن هذا كان فقط في النصف الأول من الرواية، وأما النصف الثاني من الرواية لم تكن تتكلم بحيادية، وإنما تحولت الراوية إلى الدفاع واثبات وجهات نظر دينها الإسلامي، فان ندى تتحول إلى الإسلام ومن ثم تحاول أن تقنع باقي أفراد أسرتها بهذا الدين وبالفعل في نهاية الرواية تجد أن أغلب من كان في هذه الرواية قد اسلم، و يرجع أحمد بعد غياب طال سنوات عديدة لتكمل الصفة الرومانسية للرواية،  ولكن اسم الرواية لا يعبر بشدة عن ما تحتويه الرواية فإن الرواية لا تتكلم عن فتاة يهودية وقعت في حب فتى مسلم و قصة حب عنيفة بينهم تبدأ،  وإنما تتكلم عن التغيير الفكري لفتاة يهودية تتحول للإسلام وتنشر الدعوة الإسلامية بين من حولها، وهي رواية غنية بالأحداث الدرامية التي تقشعر لها أبداننا.

إقتباسات من الرواية

“شهدت حياته تحولا منذ سنتين، بعد مجزرة قانا. أدرك حينها أنه لا يقدر على تحمل يوم إضافي من الخنوع غير المبرر لعدو لا يعرف للجشع حدودا. تغيرت أولوياته بين يوم و ليلة. صار الجهاد المحور الذي تدور في فلكه أفكاره و أفعاله. ابتعد عن أصدقائه القدامى و رسم قواعد لصداقاته الجديدة. بعد وهلة قصيرة، لم يعد لديه أصدقاء غير إخوته في المقاومة. استعاض عن الصداقة بالأخوة في الله.”

“ان تكون عاريا من الهوية
حافيا من الانتماء
فذلك اقسى اشكال الفقر
الى الفقراء الذين لما يدركوا مدى فقرهم”

“زرعتْ حلمًا وتعهدته بالرّعاية. نما بين جنبيها حتى صار جزءًا منها، ومن قلبها. تركته يكبُر وتمتدّ جذوره فى كيانها حتى أنساها طبع الأحلام المتمرّد. نسيت أنها تضيع وتتبخر حالما تتسرّب خيوط الصّبح الأولى.نسيت أنها تذهب مع نسمات الفجر حالما يغادر النّعاس أجفانها.”

“أعلم أن هذا امتحانك لصبري و ثباتي , لكنني أسألك ألا تطفئ كل الشموع في وجهي !
يا الله , اترك لي بصيص أمل أعيش به باقي أيامي … فإنني قد وهنت .”

“لم يكن أمامها إلا أن تنغمس فى القراءة. كانت هوايتها المفضلة، نما ولعها بها فى الفترة الأخيرة، حتى صار الكتاب صديقها الرّسمى الوحيد. لا يرفضها ولايطلق عليها أحكامًا، وفى حضرته يتسع مجال حرّيتها ليتجاوز الحدود الجغرافيّة. تلجأ إليه لتنفس عن ضيقها فيلاقيها بترحاب. تسرح فيه ومعه عبره. تقرأ فى المترو وفى غرفة الكتب حين تعود إلى المنزل وبعد العشاء أيضا حين تنطلق الشرارة الأولى بين والدها وإيلين، فتتركهما وتنزوى فى عالمها. وحين تسكن الدنيا من حولها، تطلق العنان لأفكارها. أفكار مربكة تتأرجح بشكل خطر بين التفاؤل والتشاؤم. نوع من الحوار الحضارى فى رأسها. نوع من الحياة فى داخلها، لا قدرة لها على إسكاتها.. ربّما لأن فى استمرارها توازنها. إن لم يمكنها الفضفضة لأحد، فلتفضفض لكتبها.”

أتشهرت الرواية بشكل كبير في مجتمعنا العربي وتحدث عنها الكثير من خلال موقع التواصل الاجتماعي، وحصلت على أكثر من 37 ألف تقييم على موقع الجودريدز الشهير والكثير من التعليقات، ويمكنك معاينة الكتاب من كتب جوجل.

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!