في ديسمبر تنتهي كل الأحلام - أثير عبدالله النشمي
في ديسمبر تنتهي كل الأحلام - أثير عبدالله النشمي

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام – أثير عبدالله النشمي

مُوجز: رواية في ديسمبر تنتهي كل الأحلام هي رواية سعودية للكاتبة السعودية أثير عبدالله النشمي، رواية مكونة من 182 صفحة وصدرت عن دار الفارابي، قراتها في مدة خمس أيام وأعجبتني كثيرًا، ولست أنا فقط، فشهد الكثير من قراءها إنه تتميز بأسلوب سردي رائع مع حوارات قصيرة وغامضة مع وصف دقيق يجعلك تتخيل الأحداث جيدًا، ما يجعلها غير ممله أطلاقًا، وأيضًا به معلومات موسيقية وفنية كثيرة، وهذه ما يعجب معظم القراء في وطننا العربي، نحن نحب الفن.

نبذة عن رواية في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

بدون حرق للأحداث تتحدث رواية في ديسمبر تنتهي كل الأحلام، عن شاب سعودي صحفي، ويلتقي بصحفية أسمها ليلى، وتصبح سبب في تغيير حياته السطحية وشخصيته الجبانة، التي تنجرف مع التيار متبعه العادات والتقاليد، ثم يقرار الرحيل من بلده لكي يعيش حياة التحرر، وتصبح حياته من شخص محافظ ولد في عائلة محافظة وحاصل على مؤهلات علمية، إلى حياة مليئة بالمحرمات والشهوات، حيث كما نعلم كل شيء مباح في الغرب!، عكس قيود البلاد العربية، والمناضلة ليلى التي أحبها تنتقل معهُ إلى الغرب، بسبب قضية حقوق المرأة العاملة، في وسط المجتمعات الذكورية، وبالطبع بعض الرجال يغيرون من المرأة التي تعمل أفضل منهُم وبعضهم يرفض عمل المرأة، وتتمحور الرواية حول هذه القضايا مع بعض ألقأ الضوء على الأديان منها الديانة “المندائية” وبعض العادات والتقاليد التي تتمسك به الشعوب العربية رغم إنها ليست من الدين، رحلة مشوقة في رواية تكسر بعض القيود.

إقتباسات من الروية

“ذكاء المرأة لا يكمن في قدرتها على أن تحبب رجلا فيها ،المرأة الذكية ليست التي تجعل من نسيانها أمرا صعبا ، المرأة الذكية هي التي تجعل نسيانها أمرا مستحيل الحدوث··”
“في الغربه لا قدرة لأحد على ان يحتضن أوجاعنا ولاعلى احتواء تبعثرنا.. هناك لا احد يشبهنا”
“فى حياة كل امرئ منا, خيط رفيع يربطه بالحياه ماان ينقطع هذا الخيط حتى نفقد الرغبة بالتنفس والاستيقاظ والتفكير والعيش”
“ابتسمت لشيء لا قدرة لي علي تفسيره”
“في مجتمعنا كل إمرأة ساقطة حتى تثبت العكس”
“بعض الأحداث والحوادث التي نمر فيها تعيد تشكيل حيواتنا من جديد
نشعر بعدها وكأننا ولدنا اشخاصا اخرين , اشخاصا لم يعودوا يشبهون انفسهم”
“ كلنا نعيش ذات الحكاية … ولكل واحد منا حكايته الخاصة التي تشبه حكايات الآخرين وتختلف عنهم في الوقت ذاته , تجمعنا كلنا قصة واحد بتفاصيل مختلفة وتختلف تفاصيلنا بقصص متشابهة ”
“الكتابة لم تكن هواية أمارسها في وقت الفراغ !
بل كانت كالرغبات الحادة التي لانقدر على مقاومتها !
ولا نجيد السيطرة عليها !
وإن كانت تنهكنا على الرغم من اللذة .”
“وما أقسى أن تختار بين من تحب ومن تحب !”
“الحب يفعل بنا ما لا يفعل بنا أي شئ آخر”

“كان رحيلها شديد المرارة بقدر ما كان مجيئها لاذع الحلاوة..!!”
“ الرجولة لا تحتاج إلى برهان .. لكن الإنسانية تحتاج لأن نبرهن عليها في كل لحظة ”


“حكايات الحب التي نمر بها خلال حياتنا، هي تاريخنا الجميل، تصرفاتنا الحمقاء.. أحلامنا الغبية، خيالاتنا اللامعقولة في الحب هي ما تضحكنا عندما نتذكرها في وقت لا يضحكنا فيه شيء..
الحب الحقيقي هو ما يدفعنا لأن نبتسم على الرغم منا.. مهما كانت ذكرى هذا الحب قاسية، مهما كانت حزينة ومرة.. وكيفما انتهى هذا الحب.. يبقى الحب هو ما يضحكنا وما يجعلنا نبتسم بعد التئام جروحنا وبالرغم من الندوب…”

تقيم رواية في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

من الروايات ألقت الضوء على الكثير من القضايا الهامة في وطننا العربية، والتي يدفنون رأسهم عن التحدث عنها أو حل مشاكلها وهذه ما أعجبني فيها، ولكن أشياء به كثيرًا لآ أحبها، ولهذه سوف أعطي الرواية 3\5، لآن لآ تطرح حلول أخلاقية وغير محرمة، وأيضًا تم تقيمها على موقع “goodreads” من أكثر من 2000 شخص، وبالنهائية هذه رائي الشخصية في هذه الرواية ويمكنكم قراءة رواية في ديسمبر تنتهي كل الأحلام، وشاركم رآئيكم معنا في تعليق.

عن أمين محمد

أمين محمد، حاصل على بكالوريوس الآداب من جامعة القاهرة، أعمل في بعض المواقع الألكترونية، أهوى الكتابة والمعرفة في الكثير من المجالات منها الروايات والأعمال الأدبية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!