التصنيفات
مقالات

ملخص رواية غربة الياسمين – خولة حمدي

رواية غربة الياسمين للكاتبة خولة حمدي هي من أعظم الروايات التي تناقش قضايا مهمة ومعاصرة حيث قامت خولة حمدي في روايتها بمناقشه قضية معاناة المسلمين المغتربين في خارج بلادهم ومايواجهونه من عنصريه وخاصة في المجتمع الفرنسي الذي يقوم باضطهاد المرأة المحجبة، ولكن وضحت أيضاً الكاتبة خولة حمدي في روايتها أن هناك من يستطيع التأقلم مع المجتمع الغربي والاندماج بينهم وليس بشرط يكون الاضطهاد بين المجتمع الغربي والمسلمين، ولكن هناك بعض المجتمعات الغربية حول العالم تقدر هوية المسلمين، وهناك أيضاً اضطهاد بين المسلمين وبعضهم.

عن رواية غربة الياسمين

تدور أحداث رواية غربة الياسمين حول زهرة الياسمين التي رمزت بها لشخصية من شخصيات الرواية وهي فتاة تسمي ياسمين وتروى لنا خوله حمدي معاناة ياسمين الفتاة التونسية المغتربه في فرنسا ومواجهتها للعديد من المشاكل حتى تندمج مع المجتمع الفرنسي، وذلك بسبب اختلاف الدين والثقافة وهذا هو غرض الكاتبة، هو اسقاط الضوء على قضايا العرب المغتربين وجسدت ذلك من خلال بطلة الرواية ياسمين والتي شبهتها بزهرة الياسمين التي تحتاج إلي ظروف مناخيه معينة لكى تنمو، وهنا يكون طقس فرنسا غير ملائم لنمو هذه الزهرة وتفتحها، برغم من أن محور الرواية يدور حول العنصرية وسوء المعاملة في المجتمعات الغربية ولكن الروائية خولة حمدي وضحت أيضاً أن هذا غير حكراً على المجتمعات الغربية فقط، ولكن أيضا هناك عنصرية بين المجتمعات العربية.

إقتباس من الرواية

“لم يكن أمامها إلا أن تنغمس فى القراءة. كانت هوايتها المفضلة، نما ولعها بها فى الفترة الأخيرة، حتى صار الكتاب صديقها الرّسمى الوحيد. لا يرفضها ولايطلق عليها أحكامًا، وفى حضرته يتسع مجال حرّيتها ليتجاوز الحدود الجغرافيّة. تلجأ إليه لتنفس عن ضيقها فيلاقيها بترحاب. تسرح فيه ومعه عبره. تقرأ فى المترو وفى غرفة الكتب حين تعود إلى المنزل وبعد العشاء أيضا حين تنطلق الشرارة الأولى بين والدها وإيلين، فتتركهما وتنزوى فى عالمها. وحين تسكن الدنيا من حولها، تطلق العنان لأفكارها. أفكار مربكة تتأرجح بشكل خطر بين التفاؤل والتشاؤم. نوع من الحوار الحضارى فى رأسها. نوع من الحياة فى داخلها، لا قدرة لها على إسكاتها.. ربّما لأن فى استمرارها توازنها. إن لم يمكنها الفضفضة لأحد، فلتفضفض لكتبها.”

“زرعتْ حلمًا وتعهدته بالرّعاية. نما بين جنبيها حتى صار جزءًا منها، ومن قلبها. تركته يكبُر وتمتدّ جذوره فى كيانها حتى أنساها طبع الأحلام المتمرّد. نسيت أنها تضيع وتتبخر حالما تتسرّب خيوط الصّبح الأولى.نسيت أنها تذهب مع نسمات الفجر حالما يغادر النّعاس أجفانها.”

“في الطبيعة، وفي العلاقات الإنسانية خاصة، من الخطر محاولة تغيير الأخرين. ذلك يسمى ” الحب المشروط “، وهو يؤذي من يحب”

  • يمكنك معاينة الرواية من هنا عبر رابط جوجل بوك (Google Book)

عن الكاتبة خولة حمدي

خولة حمدي هي كاتبة تونسية ولدت في تونس العاصمة، وهي أستاذة جامعيه في جامعة الملك سعود بالرياض وحصلت على شهادة في الهندسة الصناعية وأيضاً، حاصلة على الماجستير من مدرسة المناجم وحصلت على الدكتوراه في بحوث العمليات عام 2011 ومن أبرز مؤلفاتها في قلبي أنثي عبريةأين المفر – غربة الياسمين وغيرها من الروايات الرائعة التي تميزت بأسلويها المشوق وعباراتها المبتكرة

بواسطة منار عمر

منار عمر .. خريجة تربية نوعية تكنولوجيا التعليم .. خبرة سابقة في كتابة المقالات في جميع المجالات .. أتطلع إلي تنميه هوايتى ومهاراتي في الكتابة والعمل في مجال تخصصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.