رواية شقة الحرية - غازي عبد الرحمن القصيبي
رواية شقة الحرية - غازي عبد الرحمن القصيبي

رواية شقة الحرية – غازي عبد الرحمن القصيبي

مؤجز وصفي لرواية شقة الحرية إحدى مؤلفات الكاتب والدكتور السعودي غازي عبدالرحمن القصيبي، والتي تم منعها من النشر لفترة في السعودية، وذلك لتوجهها السياسية، ولكن حصلت الرواية بعد ذلك على حق النشر بالدولة وطبع العديد من النسخ منها، ولاقت إعجاب الكثير من القراء.

عن أحداث الرواية

تدور أحداث رواية شقة الحرية حول مجموعة من الشباب الخليجين الذين يعيشون بالقاهرة في الفترة التاريخية من 1948 – 1967 لدراستهم بالجامعة وكانت تلك الفترة قبيل العدوان الثلاثي على مصر، إلا أن هؤلاء الشباب جمعتهم وحدتهم العربية وفرقت بينهم الخلافات السياسية آنذاك وبالرغم من ذلك فقد تغلبوا على الأمر واستطاعوا التعايش معاً في شقة واحدة تجمعهم، وكان كل بطل من أبطال الرواية يمثل فكراً وتوجهاً سياسياً سائدًا في ذلك الوقت فكان الأبطال على هذا النحو:

  • قاسم الذي يمثل صوت البرجوازيين الجدد الكارهين لجمال عبد الناصر والثورة.
  • عبد الكريم الذي جاء من أسرةٍ متدينة، ولكنه ذاب في الحياة المدنية بالقاهرة.
  • أم يعقوب ابن الأسرةٍ الفقيرة البسيطة، المتطلع للمستقبل محباً لعبد الناصر راغباً في الثورة وما تحمله من أمل للفقراء.

وقد نوه القصيبي في رواية شقة الحرية أن أبطالها من وحي خياله وليس للواقع صلة بذلك

نبذة عن الكاتب

غازي عبد الرحمن القصيبي، شاعر ووزير سعودي ولد عام
(2 مارس 1940 وتوفي في 15 أغسطس 2010) حصل على الدرجات الرفيعة في التعليم حيث حصل على الدكتوراه في العلاقات الدولية من لندن، و تقلد العديد من المناصب، حيث شغل منصب سفير للسعودية في مملكة البحرين وقضى فيها ثماني سنوات انتقل بعدها ليكون ممثلاً وسفيراً للملكة العربية السعودية بالمملكة المتحدة البريطانية، له العديد من المؤلفات الأدبية حيث اشتهر بميوله الأدبية الجادة، ويمكنك معرفة المزيد عن غازي القصيبي عبر ويكيبيديا.

  • مؤلفات الكاتب السعودي غازي عبد الرحمن القصيبي والنتاج الأدبي:
  • شقة الحرية
  • حياة في الإدارة
  • دنسكو
  • أبو شلاخ البرمائي

إقتباسات من رواية شقة الحرية

“هكذا يعيش المتجمع البورجوازي، على الكذب والتناقضات. يدرسونك في المدرّج أن عقوبة تهريب المخدرات هي الإعدام أو الأشغال الشاقة المؤبدة ويبيعونك المخدّرات على بعد خطوات من المدرّج”

“المجتمع العربي لا تحكمه الجماهير وانما شيوخ العرب، وهؤلاء يُسمّون عندنا الملوم والأمراء والشيوخ، ويُسمّون عندكم الضباط، ويُسمى الواحد منهم في بلاد الشام “المير” أو “البيك”. ”

“انتهى فؤاد بعد تفكير عميق إلى أن الفاصل بين عالم العقل و عالم الجنون خيط رقيق, عرضة للانقطاع في أي لحظة. و عاهد نفسه, بعد تفكير عميق,أنه من الآن فصاعداً, و مهما كانت الاغراءات التي تحيط به, أو التحديات التي تحاصره, أنه من الآن فصاعداً, إلى آخر حياته, سوف يجعل جانباً من تفكيره, طرف عينيه, منصباً على الخيط الرقيق للتأكد أنه لم ينقطع, و أن العالمين لا يزالان منفصلين”

“ هناك القدرة على استخلاص الجوانب الفكاهية في كل موقف، بالاضافة الى الجوانب المأساوية، في إدراك فطري أن الفكاهة لا تختلف عن المأساة. وهناك الحساسية المفرطة في التعامل مع كل شيء: ردود فعل الآخرين، النقد، الإطراء، والمرأة. أوه! المرأة بالذات!”

ماذا قالوا عن الرواية

محمد جابر الأنصاري – جريدة الأيام البحرينية – البحرين قال” عند قراءة هذه القصة يجب أن تقرأوها مباشرة وبدون آراء النقاد فيها بعيونكم ووعيكم لتميزوا فيها بين الخبيث والطيب في الحيا العربية، فهي هدية القصيبي للخليجين والثقافة العربية بأكملها”

الرأي الشخصي

تعبر تلك الرواية السعودية في رأي عن حال الدول العربية وما كانت فيه آنذاك من فرقة وضياع شملهم آنذاك حتى جاءت حرب أكتوبر التي وحدت الصفوف وعادت الوحدة العربية بالفعل وليس بالكلام.

عن Amal Omran

معلمة لغة عربية، وباحثة ماجستير بقسم التربية المقارنة، وكاتبة محتوى محترفة ومدقق لغوي لرسائل الماجستير والدكتوراه، خبرة في الكتابة والتدقيق منذ أكثر من أربع سنوات، عملت على العديد من المواقع العربية كتبت في العديد من المجالات، عاشقة لقراءة والاطلاع باحثة عن التعلم والتعليم أينما كانوا نرحب بكل ما هو جديد نقبل النقد البناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!