رواية سجينات خلف قضبان القصور - غموض الورد
رواية سجينات خلف قضبان القصور - غموض الورد

رواية سجينات خلف قضبان القصور – غموض الورد

عن رواية سجينات خلف قضبان القصور

تدور أحداث رواية سجينات خلف قضبان القصور حول وصف العديد من الأحداث التي يمر بها أصحاب بالقصور، حيث يري الجميع أن أصحاب القصور يعيشون حياة سعيدة من الترف والبذخ وحياة مرفهة لا يشوبها أى عناء أو حزن أو مشاكل ويود الكثير من الناس لو أن يحصلون علي هذه العيشة في يوم من الأيام ، ولكن في الحقيفة يعانون أصحاب القصور من المشاكل والتقيدات والكبت وعدم الحرية في أى تصرف يخرج منهم ، فلابد أن تكون تصرفاتهم الشخصية والإجتماعية محسوبة وغير عشوائية وذلك عكس مايتمتع به الأشخاص العاديون من حرية ف كافة التصرفات ، وذلك ماتعرضه رواية سجينات خلف قضبان القصور حيث أنها تصف حياة القصور والمعاناة في حياتهم وتصرفاتهم لذلك سميت الرواية ب سجينات خلف القصور.

إقتباسات من رواية سجينات خلف قضبان القصور

المكان قرية ” العتيق ” 375 كم غرب مدينة الرياض …
( اسم القرية من بنات افكاري فقط )
في بيت طين جدرانه متهالكة بسقفه الخشبي اللي يكاد يسقط عليهم … وبإحدى
ليالي الشتاء الباردة … تجمعو حول النار ينشدون الدفا من هذا البرد القارس..
بثيابهم البالية واللي بالكاد تسترهم ..
بوجه شاحب ملته تجاعيد الزمن وقفت تناظر عيالها .. اجساد نحيلة من الجوع …
وملامح ارهقها الفقر والألم .. التفتت الى اصغر بناتها : منيرة روحي لم بيت عمتس
جيبي ملح ..
منيرة اللي قاعدة جنب موضي تزين لها شعرها جديلتين : يمه انا كل يوم اروح
قولي لسلمان …
سلمان لزق في ابوه وبصراخ : مابي اروح انا بردان وماعندي شي يدفيني .. قولي لحصة !
ام راكان : حصة من تغطت ماعاد تروح بيت عمك هالحزة ..
حصة بفرح : الحمدلله هذا هي امي قالتها ..
ام راكان : يعني شلون تبوني اروح انا ؟
نورة قامت ومسكت يد امها : لا ارتاحي يالغالية انا بقوم اجيبه ..
ام راكان : وين تروحين يمتس بهالليول ؟
ارتسمت ابتسامة عذبة على شفايفها : يمه بيت عمي الباب بالباب .. اقعدي ولا يهمتس ..
لبست جلالها وطلعت لبيت عمها .. طقت الباب وفتح لها محمد ولد عمها ومن
شاف نورة توزى ورى الباب : هلا نورة آمري ؟
نورة : هلا بك محمد .. وين سارة ؟
محمد : حياتس ادخلي ..
دخلت الصالة وشافت عيال عمها بس ماشافت لا خالتها ولا سارة .. ودخلت
للغرفة الصغيرة اللي يقعدون فيها واللي بالكاد تحتمل وجود شخصين : سويرة ..
ارتاعت سارة والتفتت وراها : وجع .. ” وطقتها على كتفها ” ماتدرين اني اخاف ..
نورة بضحكة خفيفة : يقال لتس ماسمعتي الباب ..
سارة بتأفف : خير وش عندتس جايتني هالحزة ؟
نورة تكش عليها : من زينتس يوم اجي لتس .. ” ومدت لها البيالة ” خوذي حطي
لنا شوي ملح ..
سارة : من وين ياحسرة ؟ نورة احنا من اسبوعين ماطبخنا ولا عندنا شي نطبخه
لا جانا شي من عندكم كليناه وانتي تعرفين ..
نورة زفرت بوجع : ادري والله .. اليوم بعد بنقعد ماتعشينا ..
سارة : وش الجديد ؟ هذانا ننوم كل ليلة مانتعشى ..
نورة : اجل وش عندتس تحوسين ؟
سارة : بجيب لأمي لبن ..
نورة : خالتي قاعدة بالصالة ؟
سارة : لا تبي تنوم الحين من طلعة النور وهي قايمة ..
نورة : زين بروح لبيتنا .. الله يعين بس !
ورجعت للبيت يدينها خالية .. لمحت وجيههم تنتظر من عندها إجابة .. كلن منتظر
وش تجيب لهم : قاضي ملحهم من زمان ..
على طول صاح سلمان : يمه شلون ماناكل يعني ؟
ابو راكان بتذمر : بس اسكت ..هذا اللي الله كاتبه ..
منيرة شوي وتصيح : يبه تكفى خل سلمان يجيبه من دكان العم مرزوق ..
ابو راكان دخل يده بمخباة ثوبه البالي وقال بأسف : والله يابوتس ماعندي ريال
واحد ..

وصف رواية سجينات خلف قضبان القصور

رواية سجينات خلف قضبان القصور تصنف كـرواية رومانسية، حيث أنها إستطاعت أن تصف حياة القصور ومالذي يمر به السيدات الين يعيشون في القصور، فهي رواية سعودية وكتبت أيضا باللغة العربية الفصحي القريبة من اللغة السعودية لذلك فهي تعتبر قريبة من الواقع، حيث إستطاعت الكاتبة غموض الورد أن تصف السيدات في السعودية المقيدون بحياة الترف ويفتقدون للحرية، رواية سجينات خلف قضبان القصور رواية نشرت علي المنتديات والمواقع الإلكترونية وتضمنت العديد من الأجزاء التي إستطاعت الكاتبة توصف بها الأحداث في جمال وإبداع وسحر.

عن منار عمر

منار عمر .. خريجة تربية نوعية تكنولوجيا التعليم .. خبرة سابقة في كتابة المقالات في جميع المجالات .. أتطلع إلي تنميه هوايتى ومهاراتي في الكتابة والعمل في مجال تخصصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!