رواية زواج غير تقليدي - سارة الراوي
رواية زواج غير تقليدي - سارة الراوي

رواية زواج غير تقليدي – سارة الراوي

يقدم لكم موقع كلام كتب رواية نالت الكثير من الأعجاب على مواقع التواصل الأجتماعي، وهي رواية زواج غير تقليدي للكاتبة سارة الراوي، والتي حققت نجاح كبير وهذا لانتشارها بشكل ملحوظ في الكثير من المنتديات ومواقع العربية.

نبذة عن رواية زواج غير تقليدي

تدور إحداث رواية زواج غير تقليدي حول أنه ليس بالضرورة أن يكون الزواج عن حب هناك أيضاً زواج يربطه الحقد والكرة، وهنا يأتي دور أبطالنا بسمة وعمر.. ترى ما الذي جمعهم الحب أم الكراهية؟ بسمة هي البنت الكبرى لسمير الذي شاءت الأقدار أن يموت هو وزوجته في حادث ويترك ابنته بسمة وحيدة في هذه الحياة لتأتى الرياح بما لا تشتهي السفن.

أقتباسات من الرواية

زواج غير تقليدي ،، نعم بسمة و عمر قصتهم ابتدت غير تقليديه كان يربطهم عقد زواج ولكن ماهو فعلا بينهم عقد كره والم ولكن الالم هو الذي يولد الحب احيانا فهل مابينهم هو كره ام هو حب ؟
محمود و سمير اخين ابتدو من الصفر و اسسو محل صغير و فضلو يكبروه عشرين سنه لحد ما النهارده بقه سلسله من محلات الاثاث فالقاهره
لكن القدر شاء ان يلعب لعبته لما حصلت حادثة عربيه لسمير و زوجته سميحة و توفو ليتركو ورائهم ابنتهم بسمة 24 سنه وحيده في هذه الدنيا لتواجه مصاعب الحياة بمفردها
عائله محمود النجار
محمود ،، الاب ، رجل قاسي لا يحب ان يضهر حنانه امام اولاده رغم حبه لهم و خوفو عليهم
فاطمة،، الام ، حنونه جدا و متدينه و محترمة
سماح ،، الابنه الصغرى 23 سنه لطيفه و لمضة جدا متزوجه و حامل
مراد ،، زوج سماح يسكن في بيت اهلها و يعمل معهم و هو محترم و خدوم جدا
عمر، 30سنة الابن الاكبر هو شاب وسيم هادي و مؤدب و شخصيته غامضه مبيحبش يكسر كلمة والده مهما حصل …..

أحداث رواية زواج غير تقليدي

عندما أراد محمود عم بسمة أن يأخذها لتقيم معه ومحمود هو رجل قاسي القلب لا يحب أن يظهر حبة أمام أولاده، فقرر محمود أن يزوج بسمة من ابنة عمر الذي كان يرفض فكرة الزواج، وقف عمر شارد الذهن بعد أن بلغته أمة بقرار أبوة كان الحزن يخيم على ملامحة، ولكن كان هناك شيء كان يخفيه عمر وهو أنة مصاب بورم في المخ وهذا هو كان سبب رفض عمر الزواج، وكان عمر يخفي الأمر عن جميع من في العائلة، وعلي أصوات الموسيقى تطل بسمة بفستان الزفاف كانت أشبه بالملائكة وعند انتهاء الحفل وذهبا العروسين إلى غرفتهم جلس عمر ينتظر بسمة التي ذهبت لتغير ملابسها وجلست بسمة، ليتكلم معها عمر والذي كان كلامه صفعة لها لأن عمر كسر فرحتها وداس على كرامتها فعندما شعر عمر لما فعلة اعتذر منها، ولكن كان ردها من العيار الثقيل كان بسمة مصدومة مما حدث كيف فعل هذا بها وكيف كسر قلبها إلى هذا الحد اتفقا الاثنان أن يبقينا مع بعض لمدة عام وهم أصدقاء لا احد يعلم شيئاً، ولكنها لم تكن تعلم عن نوبات الصداع التى تأتى إليه، وأنة لم يعد يقوى عليها فلم يكن عنده الطاقة على التحمل ولكن مع مرور الوقت تقرب عمر من بسمة وأحبها جداً وعلم جميع العائلة لمرضى، وأقنعة عمر أن يسافر لإجراء العملية وأجراها عمر ونجحت وبعد فترة حملت بسمة وأنجبت فرح وعاشوا في سعادة.. انتشرت الرواية على مواقع المشاركة الاجتماعية مثل الفيسبوك وواتباد ونالت الكثير من الأعجاب في دول الخليج وبعض الدول العربية.

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!