رواية داو الا قليلاً - للكاتبة دعاء عبدالرحمن
رواية داو الا قليلاً - للكاتبة دعاء عبدالرحمن

رواية داو الا قليلاً – للكاتبة دعاء عبدالرحمن

تميزت رواية داو باسلوبها السهل الممتع الذي يخلو من أى تعقيدات أثناء القراءة، فقد تميزت دعاء عبدالرحمن باختيار اللغة المناسبة للأحداث والجمع بين الإسلوب الشيق والتعبيرات التى تعبر عن المشاعر والتي تستند أيضاً إلى الدين واحياناً تميل إلى الخيال، وللكاتبة دعاء عبدالرحمن الكثير من الاعمال الروائية منها:

نبذة عن رواية داو

تشبه رواية داو في ترتيب أحداثها إلي الفانتازيا وذلك لما وصفه جميع القراء أثناء قراءة الرواية بالغموض في جميع أحداثها من البداية حتي النهاية، تدور الرواية حول الكثير من الاحداث والمواقف العجيبة بداخل مدينة داو، فستجد العديد من الاشخاص والابطال بداخل الرواية التي تتنوع احداث كل منهما، فيجد القارئ نفسه يتنقل بين قصة واخري مختلفة، ف أوقات يندمج القارئ مع حكاية ساحر المدينة والذي يدعي سلطان والشخصية الاخري الذي يسمى بجلال الدين واحداث حياته الغامضة وتعبده الدائم، وتجد نفسك ايضا في اعماق احداث مالك الشخصية الغامضة الذي يعيش في القصر المحروق، وشخصية سلام التي يصفها الناس بالبنت المشئومة، وشخصية خديجة الشخصية الصلبة كالجبال التي لا تهتز امام احدها وحبيبها العاشق المجنون خاطر وشخصية ليلى التي تعيش طوال حياتها تبحث عن الانتقام لوالدها والكثير والكثير من الشخصيات الممتعة والتي تجذب القارئ بالغموض والتشويق.

إقتباسات من الرواية

“الكتابة هي أن تدفن سرك علي مرأي و مسمع من الجميع ..”
“يبدو أن البطولة حالة زائفة نعيشها حينما نريد أن نجنب أنفسنا الصراع الحقيقي ..”
“لا يجيد التعبير عما يشعر به و لا تسويغ أفعاله ، بداخله الكثير من الثرثرة لكنه لا يجيد البوح ..”
“لا تترك الناس علي جهلهم ، أخبرهم أنهم لا يحتاجون إلي وسيط بينهم و بين ربهم ، الطريق مباشر و مستقيم ، أخبرهم أنهم لا يحتاجون إلا إلي فهم إياك نعبد و إياك نستعين ، مهما كان تفريطهم ، ستطوي بهم الزمان و المكان و تضعهم علي أعتاب الله سريعًا ..”
“يترك الشيطان البداية للملائكة ، بينما يسكن هو كل النهايات ..”
“المقاومة مرحلة رائعة يأتي بعدها ما هو أروع .. الرضوخ ”
“إنهم يخافون ، و الخوف لا يجدي معه الخُطب الرنانة ..”
“لا تسمح للذكريات أن تسلب منك عتادك لمواجهة الواقع ..”
“تعلم درسك من الثعبان ، لا غضاضة من الزحف أحيانًا بينما يخشاك أصحاب الأقدام ، و لكن كن متأكدًا من أن النتيجة ستحسم بلدغة مفاجأة ..”
“النور لا يؤلم إلا من اعتادوا العيش في الظلمات حتي ألفوها و ألفتهم ..”
“ربما خوفنا الحقيقي ليس له علاقة بأبواب موصودة تحتجزنا خلفها بقدر علاقته بمعرفتنا عما ينتظرنا بداخلها..”
“الحوار بينهما يبدو كإبحار بلا بحار، مجرد شراع مشقوق من المنتصف يمتد للعمق كلسانهما، لا تجبر نفسها علي التوقف عن السؤال عما لا يعنيها و الذي يؤدي بها إلي تهلكة ما.
و لا يرد بأجوبة منطقية تفهمها، بل يطرح لها أحجية، مجرد رموز و عليها حلها إن كانت بالفضول الكافي لمعرفة الحكاية ..”
“لم تكن مصادفة ، لقد كنت مدفوعًا بمشيئة أخري أكبر مما ظننت ..”
“الأمر في الإيمان الراسخ بكل حرف فيها و ليس في ترديد الكلمات ..”
“ابتسم نصف ابتسامة كنصف كل شئ في حياته تقريبًا ، فحياته كلها أنصاف ، لم يبلغ حد الكمال أبدًا ..”

تعبر الرواية عن الكثير من الاحداث التي تجد انها غير متناسقة في ترتيبها ويشعر القارئ اثناء قراءته لرواية داو بالتوهان في الاحداث والقصص المختلفة للشخصيات ولكن الكاتبة دعاء عبدالرحمن ابدعت في ربط الأحداث ببعضها البعض حتي وصلت الي النهاية.

عن منار عمر

منار عمر .. خريجة تربية نوعية تكنولوجيا التعليم .. خبرة سابقة في كتابة المقالات في جميع المجالات .. أتطلع إلي تنميه هوايتى ومهاراتي في الكتابة والعمل في مجال تخصصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!