رواية خادمتي الجميلة - امونه
رواية خادمتي الجميلة - امونه

رواية خادمتي الجميلة – امونه

رواية خادمتي الجميلة

ريم دخلت الشقه و عيونها البريئه كلها دموع .و بتعيط بوجع و شهقات مسموعه بطريقه طفوليه و كأنها مستنيه حد يجي يراضيها و يصالحها .
بعدها ب دقايق هدات و بدات تبص حواليها بزعل ووجه عابس .كانها مستنيه من اثاث البيت انه يصالحها او يقولها متزعليش .
فجاه افتكرت جاسر بجسمه و هيأته و ملامحه و زعلت و خافت اكتر لما كلامه بدأ يتردد بقوه بداخلها
ريم قامت بسرعه ع اوضتها و بصت ف المرايه .
ب عبوس اطفال
لقت عيون ب لون جميل و شفايف انثويه وردي طبيعي و خدود جميله و شعر طويل ولكن غير مرتب و هدوم كلها ميه و مساحيق تنضيف.
ريم بدفاع عن انوثتها. انتي عثوله ابت .بس انتي كنتي بتنضفي .و النضافه حاجه حلوه .هو اللي مش كويس.
ريم ب تركيز مفاجئ مين دا و بيعمل ايه ف عمارتنا .
فجاه سمعت جرس الباب
ريم راحت ع الباب و متفائله ان بسمه تؤامها هي اللي ع الباب
ريم فتحت الباب و ببسمه و سعاده. بسمه!
فجاه ملامحها اتحولت للدهشه و لما دققت اكتر ف عيونه القاسيه خافت.فجاه اتحول وشها ل عبوس طفولي .
و قفلت الباب ب خفه و حركات انثويه بدلع .و غرور
جاسر بعيون مصدومه من رده فعلها لما شافته
جاسر بصوت عنيف علشان يخوفها انتي يا بتاعه انتي .انتي مبتحرميش .افتحي الزفت دا بدل ما اكسره
ريم واقفه ورا الباب و سانده بجسمها كله عليه وكان ع وشها ابتسامه نصر انها انتقمت منه و احرجته .زي ما احرجها
فجاه بوءها فتح من الصدمه و فتحت الباب بسرعه
ريم باندفاع و عيون ناريه ع فكره انت انسان مش متحضر .ايه الاسلوب دا !
جاسر بنفاذ صبر و تماسك وعيونه ف عيونها بشراسه قالها بصوت بارد مستفز. انا بتعامل كويس مع البنات الجميله مش مع امثالك و مسك طرف شعرها وقال بقرف. ايه دا ؟ دا منظر بنت
ريم بخدود حمرا من قله ذوقه و اقتحامه و اهانتها ف انوثتها
دفعت ايده بتذمر و ضعف
و بتبصله بعيون غاضبه بتغزوها الدموع
جاسر ببرود المهم .متولي قالي خلي ريم توضب شقتك ع هو ما يروح يشتريلي اكل علشان يجهزهولي .
ريم : نعم ؟؟؟؟ انت فاكر نفسك مين يعني .لا طبعا .
جاسر بتذمر غاضب مليش دعوه .مش مشكلتي .هو قالي دا واجب ضيافه من الجيران .
ريم حبت تدايقه .واجب الضيافه دا بنعمله مع الناس المحترمه مش …….
فجاه قاطعها صوت حسن من ع السلالم .
حسن بقسوه ريم ؟ ايه اللي بتعمليه دا
ريم و رجليها بدات ترجع خطوات ل ورا بخوف
و جاسر خد باله و بصلها باستغراب .
حسن راح بسرعه قدام جاسر
حسن اتفضل حضرتك يا بيه ع شقتك وهي هتيجي تروقلك الشقه .متولي قالي ع حضرتك
جاسر بعيون مدهوشه و عيونه ع حسن و ساعات بيمررها ع ريم .و لاحظ خوفها و انكماشها
جاسر بصوت رخيم و حضرتك تبقي مين
حسن و بص ل ريم بعتاب انا بابا ريم
جاسر بصوت صارم بنتك لسانها طويل .ياريت تربيها و بص ل ريم ببرود
ف اتحولت نظرات ريم الخائفه ل نظرات رعب …
جاسر مهتمش و مشي بثبات راح ع شقته اللي قصادهم .
فجاه وقف
جاسر بتذكر. اه صحيح .
و بصلهم. ياريت هدومها دي تغيرها او تستحمي قبل ما تجيلي . تمام؟
حسن ب اسراع .حاضر يا بيه
ريم و بتبص ل جاسر بوجع وحاسه بظلم .
جاسر راح شقته و قفلها
ريم واقفه مرعوبه
اول حسن ما بصلها .جريت ع اوضتها
حسن دخل وراها بسرعه وقفل باب الشقه
حسن بغضب وهو رايح ع المطبخ. اه يابنت الكلاب
و فجاه جاب خرزانه او عصا صلبه ومسكها بغيظ وقال بغضب وربنا يربيكي من اول و جديد يا بنت الكلب .
ريم وهي بتجري بسرعه ع الاوضه وقلبها هيقف .جه ع بالها تستنجد ب جاسر .فجاه نفضت الافكار دي .دا هو اللي سخن حسن عليها
ريم بخوف وبتحاول تزق باب اوضتها علشان ميفتحش لحسن
حسن وصل باب اوضتها و بيزق
ريم بخوف انا اسفه والله مش هتتكرر تاني .انا كنت بنضف الشقه زي ما قلتلي
حسن وهو بيزق الباب بقوه. فضحانا ف كل حته .و بتتخانقي مع الراجل .انتي تعرفي هو يبقي مين يابنت الكلاب
ريم بفزع وعيون بتبحث عن منجد. مش هعمل كده تاني ارجوك
حسن زق الباب وفتحه بسهوله .هو اساسا كسر قفل الباب قبل كده علشان ميعرفوش يهربوا منه .
ريم ب انهيار ارجوك يا حسن بلاش بلاش والنبي جسمي ورم من الضرب .
حسن بغضب و نزل فوقها ضرب وهي بتتلوي و من كتر الوجع مفيهاش قوه تصرخ او حتي تعيط
نزل فوقها عشرات الضربات .
و ريم ف حاله من العذاب
فجاه وقف
حسن بعنف تقومي دلوقتي. تستحمي و تغيري هدومك دي و تروحي ل البيه تروقيله الشقه .فاهمه ؟ و بيشاور بالعصا
ف صرخت ريم بقوه حاضر حاضر
خرج حسن من اوضتها .
ف استرخت عروق جسم ريم و بدات قوتها ترجعلها .ف بكت و تألمت و تأوهت
ريم بتحاول تقف و جابت هدوم من دولابها .و هي بتتحرك فجاه .شافت نفسها ف المرايه ف بكت ب مراره .و صعبت عليها نفسها
ريم دخلت تستحمي . و الميه بتحرق ف علامات الضرب اللي ع جسمها .و افتكرت اللي جاسر قاله ع شكلها .ف زعلت اكتر و لما افتكرت انه السبب ان حسن ضربها بكت من جديد .
راحت اوضتها بحركه بطيئه .
لبست حاجه جميله رقيقه بلون وردي بنص كم و فتحه صغيره عند الرقبه و لحد الركبه .
اظهر معالمها الانثويه
و زاد جمالها لما سرحت شعرها الناعم المصبوغ بلون اشقر غامق .و راحت ع شقه جاسر .
جاسر بيتمشي ف الشقه و بيبص بزهق للكركبه اللي حواليه
ف قعد ع الكرسي بعد ما اخد شاور طبعا بعد الميه اللي ريم غرقته بيها
و زاكرته اخدته ليها.بملامحها الجميله الرقيقه و شعرها و صوتها وشكلها الهمجي ورغم كده كانت بردو جميله .
و ليه شاف الخوف ف عيونها .معقوله خافت منه.
جاسر بضحكه بريئه اكيد خافت .لدرجه عيطت كمان .ف ضحك تاني.
جاسر بتمهل بس ليه خافت من الراجل باباها دا ؟
فجاه رن جرس بابه ف ضحك اكيد هي.
ريم واقفه قدام الباب و حاسه بضعف مذله انكسار ظلم و عيونها ف الارض .و بتحاول جاهده تكتم دموعها علشان مش يشمت فيها.
بس ازاي تكتم دموعها ووجع جسمها لسه مطابش .
جاسر فتح الباب بابتسامه نصر
فجاه اندهش بنوته جميله بشعر جميل ولبس رقيق و جسم انثوي .و عيون بتلمع و خدود حمرا جمر ملتهبه من البكاء و شفايف مورده .
جاسر ب شك. انتي مين
ريم بهدوء وبتحاول تسيطر ع صوتها الباكي : انا ريم.
جاسر بضحكه خفيفه من براءتها و هدوءها .
جاسر برخامه ريم مين
ريم بصتله بعيون مستغربه وقالت ب رقه انت بجد مش فاكرني ؟
جاسر بضحك ع جمال اسلوبها و رقتها
جاسر برخامه. انا فاكر بنت شعرها متبهدل و لبسها كله ميه
ريم بعبوس طفولي وبتبص ف الارض و رقه. مش تتريق عليا
جاسر و بيبصلها بحنان و ميعرفش ازاي نسي انها اتشاكلت معاه وبيبصلها ببرراءه و سلام
ريم بصاله ومستسلمه ل ملامحه الجميله .و نست خالص انه اتعصب عليها و عاملها بعنف و كان السبب ف ضربهاا.
زي ما يكون نغمه ضحكته صالحتها و منحتها الامان
جاسر بهدوء و سعاده اتفضلي
دخلت ريم و بدات تتفحص المكان بعيونها .
جاسر بصرامه ورانا شغل كتير اووي
ريم بصتله ببراءه وقالت ب انوثه متقلقش ثواني وكل دا يبقي جاهز .
جاسر واقف بجسمه الصلب القوي .بس لا هو و لا هي حسوا ب وقوع قلبه .
جاسر بجد انجذب للجانب الهادي الانثوي دا اللي جواها …..سحررررر
ميعرفش ان البراءه و الانوثه و الرقه الزايده دي مجرد فطره انثويه. بتظهر بقوه بعد فترات الضرب او البكاء او الظلم .بيبقي.
ف وقت ضعف انثي ……
ريم حست بنقاء المكان .ف نست العلقه السخنه.و بدات تتحرك بخطوات ناعمه ف المكان و فرحت بجمال المكان.و زاد فرحتها خطوات جاسر القويه اللي بتتبع خطواتها الناعمه .كانها سند و دعم ليها .
و جاسر ماشي وراها بطريقه عمياء
مش عارف ايه اللي جراله
ريم و عيونها ع الاوض قالت ب رقه ابدأ منين
جاسر وقف قدامها بقامته الطويله و بنيته القويه وقال ب حنان قصدك نبدا منين
و ضحكلها ب ابتسامه خلت خدوده الرجوليه يترسم عليها احلي غمازات
ريم وهي سرحانه ف ضحكته. غمازاتك حلوين
جاسر بانجذاب وانتي خدودك تجنن
ريم ب انتباه و دهشه ايه؟
جاسر وهو مركز فيهم. هو ايه اللي حمرهم كده
ريم ضحكت بخجل. و هل يوجد افضل من ضحكه ال انثي بعد البكاء .
جاسر حرام عليكي.ارحميني .مكنتش اعرف انك لما بتستحمي بتحلوي اوووي كده
ريم بغضب لا والله
جاسر بهدوء و مسكها من خدودها متفكريش تاني مره تعلي صوتك عليا تاني .فاهمه
ريم بعد ايدك عني
جاسر غضب من معاملتها الجافه دي
جاسر ب جبروت طب يلا نضفي بقا و مش هساعدك
ضحكت ريم بسخريه خفيفه
جاسر بتضحكي ع ايه
ريم اصله عقاب سهل يعني .كنت بحسبك هتضرب
جاسر قرب منها. وقال بمعاكسه بتحبي الضرب ؟
ريم بزعل لا طبعا
جاسر باهتمام. بس بس خلاص متزعليش .
ريم بصت ف الارض بوجع لما افتكرت ضرب حسن ليها
جاسر بحنان و بيملس ع شعرها. و بيبص لعيونها اللي بتحاول تهرب منه
خلاص بقا مكنش قصدي ادايقك
ومسك كتفها ب ايده ب حنان ووقفها قدامه
و قال. انتي رتبي دي و انا هرتب دي
و طبطب ع ضهرها بحنان تشجيع ليها
ف غمضت ريم عيونها ب ارتياح
دفء ايده ورقتها خففت اثر ضربه ع ضهرها
و بدأو يرتبوا الشقه.

اقرأ ايضاً: رواية نار غيرتي وانكسار قلبي للكاتبة امونه

عن منار عمر

منار عمر .. خريجة تربية نوعية تكنولوجيا التعليم .. خبرة سابقة في كتابة المقالات في جميع المجالات .. أتطلع إلي تنميه هوايتى ومهاراتي في الكتابة والعمل في مجال تخصصي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!