التصنيفات
ملخصات كتب

مُلخص رواية ثلاثية غرناطة – الكاتبة رضوى عاشور

رواية ثلاثية غرناطة هي للكاتبة المشهورة جداً رضوى عاشور، و لقد تمت أحداث الرواية في غرناطة بعد ان سقط الممالك الاسلامية في مدينة الاندلس ولقد بدات أحداث الرواية من عام “1491”، ولقد تم صدور طبعات عديدة لهذه الرواية، والطبعه الأولى كانت من دار الهلال وكانت جزئين في عام “1994” و “1995”، أما الثانية فكانت من المؤسسة العربية للدراسات والنشر عام “1998”، والطبعة الرابعة من رواية ثلاثية غرناطة (طبعة خاصة بمكتبة الأسرة) عن دار الشروق ايضاً عام “2004” وايضاً الطبعة الخامسة عن دار الشروق عام “2005”.

شخصيات وأحداث رواية ثلاثية غرناطة

ولهذه الرواية شخصيات أساسية منها أبو جعفر وهو الذي له حانوت، ولقد سكن ابو جعفر في حي في مملكة غرناطة ولقد امتلك بيت في مكان يسمى عين الدمع ولقد انجب ولد.

3 كتب عن الفوركس_Forex

وابو جعفر يعد جد لحسن وسليمه واما ام جعفر فهي ايضا جدة حسن وسليمه واما نعيم فهو يعمل في ذلك الحانوت الذي قابع في حي الوراقين و بينه وبين سعد صداقة وذلك بسبب ان سعد يعمل في الحانوت هو الاخر، ويبيتون في الحانوت ايضا، اما ام حسن فهي تعد ام الطفلين واما سعد فانه كان خادما عند احد الرجال، واما احسن فهو يعمل خطاط مثل ابوه ابوه، وامه ماريه هي تعد زوجة لحسن واما سليمه فهي اخت حسن وام هشام فيتزوج هشام من عائشة، وعائشه انجبت علي و”علي” هو يعد من ابطال هذه الرواية
وقد انتهت الروايه بمخالفة لعلي عن قرار الترحيل للمسلمين، بعد ما اكتشف ان الرحيل عنها هو الموت اما البقاء فيها فليس موت. ويعد “علي” هو اخر ابطالها.

  • اقرأ ايضاً: مُلخص رواية أنا ونصفي الآخر – الكاتبة منى المرشود

إقتباسات من رواية ثلاثية غرناطة

“يقررون عليه الرحيل. يسحبون الأرضَ من تحت قدميه. ولم تكن الأرضُ بساطاً اشتراه من السوق، فاصل فى ثمنه ثم مد يده إلى جيبه ودفع المطلوب فيه،وعاد يحمله إلى داره وبسطه وتربع عليه فى اغتباط. لم تكن بساطاً بل أرضاً، تراباً زرع فيه عمره وعروق الزيتون. فما الذى يتبقى من العمرِ بعد الاقتلاع؟ .. في المسا يغلقُ باب الدارِ عليه وعلى الحنين.. تأتيه غرناطة.. يقولُ يا غربتي! راحت غرناطة.. يسحبونها من تحت قدميه, ولم تكن بساطاً اشتراهُ من سوق بالنسية الكبير” 

“هل يمكن يا جدتي أن يحدس القلب بشيء قبل وقوعه أو تعرُّف العقل عليه أو حتى التفكير فيه؟”

“لا فائدة من وراء هذه المساعي , فكيف ينصفك عدوك , وكيف تتوقع ان يجيرك من المصائب من سببها لك !”

“أحيانا أقول أن الحياة تقسو بلا معني ولا ضرورة، وأحيانا أقول حظنا منها، وإن ساء، أقل قسوة من الأخرين، أقل بكثير”

“ما الخطأ في أن يتعلق الغريق بلوح خشب أو عود أو قشة؟! ما الجرم في أن يصنع لنفسه قنديلا مزججا و ملونا لكي يتحمل عتمة أيامه ؟!ما الخطيئة في أن يتطلع إلى يوم جديد آملا و مستبشرا ؟!”

“في الشباب قسوة، في الشباب غباء، وفي الشباب عيون لا ترى”

“ الجمال يؤنس وحشة الروح”

“.كأن الايام دهاليز شحيحة الضوء كابية,, يقودك الواحد منها الى الاخر فتنقاد
لا تنتظر شيئا.. تمضى وحيدا وببطء يلازمك ذلك الفأر الذى يقرض خيوط عمرك
تواصل,, لا فرح ,, لا حزن ,, لا سخط,, لا سكينة ,, لادهشة أو انتباه
ثم فجأة وعلى غير توقع تبصر ضوءا تكذّبه ثم لا تكذّب
وقد خرجت الى المدى المفتوح ترى وجه ربك والشمس والهواء
من حولك الناس والاصوات أليفة تتواصل بالكلام او بالضحك
ثم تتساءل: هل كان حلما او وهما؟
أين ذهب رنين الاصوات , والمدى المفتوح على أمل يتقد كقرص الشمس
فى وضح النهار؟؟
تتساءل.. وأنت تمشى فى دهليزك من جديد !!”

وحصلت رواية ثلاثية غرناطة للكاتبة رضوى عاشور على جائزه عام 1994 من معرض القاهرة الدولي للكتاب كـأفضل كتب في مجال الرواية وأخذت شهرة واسعة، وذلك بسبب لغتها العربية الفصيحة وكذلك بسبب أحداثها التاريخية الحقيقية وأسلوب الكتابة المنمق والبسيط في نفس الوقت.

بواسطة دينا يحيى

انا دينا يحيي
خريجة سياسة و اقتصاد
بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها
و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.