رواية النبطي - يوسف زيدان
رواية النبطي - يوسف زيدان

رواية النبطي – يوسف زيدان

قدمنا لكم على موقعنا كلام كتب أحداث الكثير من الروايات، واليوم راح أحدثكم عن رواية النبطي للكاتب يوسف زيدان والتي تروى تاريخ الأنباط وتم صدورها عام 2010، الصراحة لم تعجبني الرواية على الأطلاق بسبب عدم وجود حبكة أو قضايا معينة لانه يتنقل بين أحداث مختلفة ولكن سوف أحكي لكم ملخص الأحداث.

أحداث رواية النبطي

تدور أحداث الرواية حول تلك الفتاة التي تدعى ماريا تلك الفتاة المصرية بملاحها البسيطة الجميلة التي تزوجت من سلومة بعد أن تأخرت في سن الزواج نظرا للفتيات في مثل عمرها، رغم أنها لم تتجاوز الثامنة عشر فذهبت معه عبر  الصحراء للقبيلة الذين كانوا يسكنون في الصحراء وتذهب لتعيش معه في قبيلته، ولكن كان حنينها واشتياقها إلى بلادها فكانت كل ليلة تأتى ماريا بابن اخو زوجها ليؤنس وحدتها وكانت تحكى لها مدى اشتياقها وحبها لبلادها وأنها تتمنى أن تعود للوراء مرة أخرى لترى أمها وباقي نسوة الكفر وأنها لم تركب يوما حمار ولم تكن تحب زوجها فكان لا يرضى توقعاتها فكانت تتمنى أن تصبح أم وبدل من ذلك كان ياتى كل ليلة مترنح وتفوح منة رائحة الخمر لتعبئ المكان فلم تجد منة حب ولا أطفال ولم نجد ونيس يؤنس وحدتها.

وتستمر أحداث الرواية

 فكانت تأتى بأطفال الجيران يؤنس وحدتها وكانت قد صادقت أخت زوجها ليلى والتي كانت تسرد لها الحكاوي وقد شعرت بالوحدة بعدما فارقتها ليلى ليحل محلها أخيه مدعى النبوءة وبحكم وجودها في القبيلة فكانت تتكلم مع اخو زوجها حول زوجها فكان دائما ما يشتكي من استهتار اخية وانه شخص غير مسئول ومستهتر وذلك بسبب تدليل أمة وأبيه له، وان الأنباط من أوائل الناس الذين عرفوا البلاغة وأنهم انتشروا في الأرض بعد ترك بلادهم، وبعد مرور وقت طويل رجعت ماريا مرة أخرى إلى بلادها مصر مع أهل زوجها سلومة ولكن بدون إخوة التي كانت تتمنى أن تعيش معه وتموت معه فكانت ماريا تحبه حب لا يعرف به أحد فكان رحيلها عنة أشبة بخروج الروح من الجسد.

أقتباسات من رواية النبطي

“المرأة والرجل وجهان لجوهر الانسان، وكلاهما يقترب من الآخر في ابتداء العمر، وفي أواخره. فالرُضّع يتقارب فيهم الذكر والانثى، ثم يبتعدان، إذا ما صارت البنت جارية، والولد صبيا. وينجذبان حين ينفصلان، ويتحرقان لِحِلِّ الذكر في الأنثى، ليكتمل باجتماعهما معنى الانسان. وقد سمي الذكر، الإحليل، من الحِلّ. فاذا شاخ أحدهما، عاد بحاله واقترب من الآخر. فتصير العجوز كالرجل وقد ينبت بوجهها الشَّعر. ويصير الشيخ حنونا كالإناث، وأموميًا مثلهن. فكأن العجوز تصير أبًا، ويغدو الشيخ أمًّا. ويكفان عندئذ، عن الاشتياق والتحرق.”

“ذكور الصراصير تنادي بالصَّفير ليلاً، و ذكور الحمام تنادي بهديلها نهاراً، و القِمريُّ يطلب أنثاه، بأن ينوح. أنا ما ناداني أحد بأي صوت، و لما نوديت، لم يهدأ الزمان شهراً واحداً لأُلبي النداء.”

“فالحب سرٌ خطير، بل هو أخطر الأسرار..والمحبُّ مُقامر، يُغامر بكلِّ شيءٍ، ويثابر. يَعدُ صادقاً بالوعود الكاذبة، لكنه ينسى مع الأيام وعودَه، ويضيقُ بقُرب محبوبه. وقد يهجره.”

“مالي دوماً مستسلمةً لما يأتيني من خارجي، فيستلبُني.. أَحَجَرٌ أنا، حتى لا يحرِّكني الهوى، وتقودني أُمنيتي الوحيدة؟”

“أغلقنا بيته فمات من طول الوحدة، لأن المكان لا يحيا من غير السكان.”

“هل أغافلهم, و هم أصلا غافلون, فأعود اليه من جديد .. لأبقى معه, و معا نموت, ثم نولد من جديد .. هدهدين”

“هذه البلاد ليست بلادي. ولا الذي أراه منذ فجر اليوم، بلادي. ولا الأرض التي تصفر تحت خطانا، بلادي.. كان لي بلد وحيد، أخضر، هو حضن أمي. وقد تركته خلفي ومضيت مع رجال لا أعرفهم، إلى حيث لا أعرف، ولا أعرف طريق الرجوع.”

“لعل العيب في الكلام، لا في الفعل. فالأمر مادام مكتوما لا يُقال، و لا يُقال عنه، فهم يقبلونه.
المكتوم عند الناس مقبول. الكلام هو العيب و هو ما يخيف.”

تقييمي للرواية هو 1 من 5 لأسباب عديدة ذكرت بعضها في الفقرة الأولة من هذا الموضوع وإذا كنت تريد أن تعرف رائي من قراءة هذه الرواية أيضاً يمكنك معرفته عن طريق “goodreads” موقع الجودريدز هو موقع عالمي يتيح لك تقييم الكتب وايضاً يمكنك من خلاله عمل بروفيل بماذا تريد ان تقرأ وبماذا تفضل ويعرض لك بعض الأعمال على حسب أهتمامتك.

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!