رواية المحترم البربري كاملة - منال سالم
رواية المحترم البربري كاملة - منال سالم

رواية المحترم البربري كاملة – منال سالم

عن مؤلفة رواية المحترم البربري هي من روايات الكاتبة منال سالم، هي روائية شابة متميزة أصدرت العديد من الروايات التي حازت علي نجاح كبير وحصلت علي العديد من الجوائز، وفي عام 2018 أصدرت منال محمد سالم رواية ذئاب لا تعرف الحب وحصل علي الرواية الأعلي مبيعا في معرض القاهرة الدولي للكتاب.

ولدت الكاتبة منال سالم في عام 1986 في محافظة بورسعيد، وحصلت علي ليسانس آداب، ولكنها في عام 2015 إتجهت إلي الكتابة ، حيث أنها في وقت قصير جدا أصبحت من الكتاب المهمين والمشهورين في عالم الروايات والقصص، حيث أنها أصدرت العديد من المؤلفات من كتب وروايات وقصص رومانسية وكوميدية حيث أنها إمتازت بالتنوع في مؤلفاتها والتعدد في الروايات ومنها رواية المحترم البربري.

حصلت منال محمد سالم علي العديد من الجوائز ومنها شهادة تقدير من دار الشهد وكان التكريم عن قصة فتاة الكومبو، وحصلت أيضا علش شهادة من مؤسسة بكرة لينا، وأصبحت في مكانة كبيرة وشهرة عالية في وقت قصير وحققت أعلي مبيعات عن كافة مؤلفاتها.

عن رواية المحترم البربري

قامت منال سالم في هذه الرواية بسرد أحداث قصة حب صعبة لفتاة عاشت حياتها في حالة من الإنتقام لأشخاص من حولها كانوا سبب في تعاسة حياتها ومنعها من عيش حياة سعيدة كريمة، ولكن أثناء رحلة الإنتقام تصادفت بشخص وقع في حبها ويحاول مرارا وتكرارا مع هذه الفتاة لكي يقنعها بحبه لها ويجعلها تبادله نفس شعور الحب وأنه شخص علي خلق وحسن النية في حبه لها.

تعتبر رؤاية المحترم البربري من أفضل روايات منال سالم التي حازت علي إعجاب العديد من القراء بسب الإسلوب الأكثر تميزا في سرد أحداث القصة وروعتها.

إليكم من موقع كلام كتب الفصل الأول من رواية المحترم البربري

على غير المتوقع والمعتاد في مثل تلك النوعية من الحفلات عالية التنظيم، رفضت الخروج للسير على الممر الرخامي ضمن باقي العارضات المستعدات لأداء عرضهن المميز قبل أن تتلقى باقي أجرها وكاملاً، مدت “آسيا” يدها نحو الراعي الرسمي لذلك الحفل وهي ترفع رأسها للأعلى في إباء وكبرياء واضح، تأملها الأخير بنظرات مطولة دارسة لكل تفصيلة في وجهها المتوهج بمساحيق التجميل التي ضاعفت من جمالها ومن إشراقها المغري، أخفض أعينه ليتابع تأمل جسدها المثير الذي بدا منحوتًا كالتماثيل الإغريقية من أسفل ثوبها الأسود، ناولها الشيك النقدي قائلاً:
-وماله، تستاهلي!
ردت عليه بقسوة وهي تنظر له باستعلاء من عينيها الفيروزتين:
-حقي!
اختطفت منه الشيك بإصبعيها ثم رفعته نصب عينيها لتقرأ ما دونه فيه من أرقام خيالية، التوى ثغرها بابتسامة صغيرة ساحرة شاعرة بالانتشاء لحصولها على مبتغاها، أبعدته عن أنظارها لتحدق في وجه الراعي مكملة حديثها معه ببرود:
-اعمل حسابك دي أخر مرة هاشتغل فيها هنا
رد محتجًا باندهاش صادم:
-مش معقول، ده احنا عندنا ديفيلهات تانية و….
قاطعته مشيرة بإصبعها:
-خلاص، كفاية عليا كده، أنا راجعة مصر!
رفعت يدها لتتلمس شعرها المعقود كعكة لتتأكد من تناسقه، ثم التفتت نحو المرأة متأملة مظهرها الفاتن بدلال يليق بها، تسمر الراعي في مكانه للحظاتٍ محاولاً استيعاب قرارها الصادم بترك كل شيء والسفر هكذا دون سابق إنذار، هتف متسائلاً وكأنه يفكر بصوتٍ مسموع:
-وتسيبي دبي، بلد الموضة والجمال؟
حدقت “آسيا” عبر النافذة الزجاجية – والتي كانت تحتل مكان الجدار بأكمله – في شكل المباني الشاهقة متأملة تصميمهم الإبداعي اللافت للأنظار، تنهدت بعمق لترد باقتضاب حاسم:
-أيوه
وقف خلفها يسألها بجدية عله ينجح في إقناعها بالعدول عن رأيها:
-طب ليه؟ كل طلباتك مجابة، وكل أوامرك بتتنفذ أول بأول، يعني…
التفتت برأسها للجانب قليلاً لتلمحه من طرف عينها لتقاطعه بعبوس:
-زهقت!
تحرك خطوة أخرى نحوها ليصبح في نفس مستواها، نظر لها بتوسل مقروء في عينيه وهو يستعطفها:
-طيب إيه رأيك لو نزلتي في سيزون الصيف، احنا لسه عندنا شغل كتير اليومين دول، وبصراحة مقدرش أستغنى عن واحدة زيك معروفة، اطلبي اللي إنتي عاوزاه، وأنا تحت أمرك
تجمدت أعينها المحدقة بشرودٍ على نقطة في الفراغ لترد بجمود جليدي:
-ده أخر ما عندي
هز رأسه بأسف، فشل في مسعاه معها، ضغط على شفتيه وهو يسير مبتعدًا عنها محدثًا نفسه
-خسارة بجد الجمال ده مايكملش هنا!
التقطت أذنيها ما قاله فأغمضت عينيها نافضة عن عقلها ما تكبدته من مشاق ومصاعب لتصل إلى تلك المكانة المميزة، وتغدو من أشهر عارضات الأزياء في الوطن العربي، اعتدلت في وقفتها لتبدو أكثر شموخًا وإغراءً، استدارت للخلف لتبدأ في السير بخطواتها الواثقة، فقد حان الوقت لتقديم أخر عروضها هنا قبل أن يحين موعد إقلاع طائرتها العائدة إلى أرض الوطن.

  • اقرا ايضاً رواية قطة حطمت أسواري للكاتبة شيماء نعمان
  • اكمل الرواية في الصفحة التالية واذا كنت تريد الفصل الثاني اترك لنا تعليق

عن منار عمر

منار عمر .. خريجة تربية نوعية تكنولوجيا التعليم .. خبرة سابقة في كتابة المقالات في جميع المجالات .. أتطلع إلي تنميه هوايتى ومهاراتي في الكتابة والعمل في مجال تخصصي

تعليق واحد

  1. رؤيه جميله ممكن بقيت الاجزاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!