رواية السجينة - مليكة أوفقير وميشيل فيتوسي
رواية السجينة - مليكة أوفقير وميشيل فيتوسي

رواية السجينة – مليكة أوفقير وميشيل فيتوسي

إن كاتبة رواية السجينة مميزة للغاية وذلك لأنها سجنت 19 عاماً، وكان سجنها بسبب أن والدها كان قيادي في المغرب وحاول اغتيال ملك المغرب مما أدى إلى قتلة بخمس روس، وتم كتابة رواية السجينة لمليكة أوفقير بمساعدة الكاتبة التونسية ميشال فيتوسي.

أحداث رواية مليكة أوفقير

تدور أحداث الرواية حول الحياة السياسية لوالد ماليكا التي أدت إلى التنكيل بالأسرة كلها فمثلاً سجنت العائلة كلها وكانت ماليكا من سجنوا ومكثت مليكة في السجن مده 19 عاماً ثم استطاعت هي وأخوها أن يحفروا نفق في الأرض، ثم هربت مليكة وأخوها ولكن الأم والخادمة لم يستطيعوا إن يخرجوا من السجن فهذه الرواية تعد السيرة الذاتية لحياة مليكة اوفقير التي انتقلت فجأة من الترف في البلاط الملكي إلى حياة السجن.

فهي فجأة شعرت بقسوة والدها بالتبني على والدها الحقيقي بسبب انقلاب والدها الحقيقي على والدها بالتبني فهذه الرواية تشتمل على العديد من المشاعر والعواطف وأيضاً تشتمل على السياسة، فهذه الفتاة الصغيرة مليكة التي تبناها الملك فهي تحبه حباً جماً، ولكن ما يحدث بالأحداث من التنكيل بها وعائلاتها وبقتل والدها جعلها تشعر بقلة الحيلة أو هذا ما هو طبيعي أن يشعر به شخص في نفس مكانها.. ولكن الراوية صورت أن مليكة كانت واقفة كالسد المنيع وكل من حولها ضعيفون بسبب ما يحدث لهم في السجن.

إقتباسات من رواية السجينة

“لم نعرف أثناء احتجازنا في بير جديد ماذا يعني البيض الطبيعي. كانت القشرة الخارجية خضراء اللون, وفي داخلها سائل أسود اللون أيضا تنبعث منه رائحة كريهة تشمئز منها النفس. كنت أضعها في وعاء بعد أن أكسرها, وأتركها طوال الليل لتهوئتها, وفي الصباح كنت أخفقها مع قليل من السكر .أغمس قطع الخبز في المزيج ثم أقلبها بالزيت. وتصبح جاهزة للتوزيع, ما إن تزول الرائحة حتى تعم البهجة والسرور من زنزانة إلى أخرى. مزجها بالخبز أضاع طعمها الرديء إلى حد ما”

“فلتسقط الأقنعة .. لم نعد نؤمن بشئ!”

“حتى الموت أصبح ضنينًا. فهو الآخر يمارس ساديّته وعنجهيته علينا بهذه المتعة. إنه لا يرغب بنا ولا يريدنا. أَمَا لِعذابِنا أن ينتهي ولمعاناتنا أن تحطّ رحالها؟”

“علمني السجن أن الإنسان أقوى من الظلم والقهر والطغيان والحرمان والتعذيب والمستحيل.”

“ان التجربة التي خضتها داخل السجن كانت اغنى ألف مرة من تجارب اخرين خارجه. لقد اختبرت الوجه الاخر للحياة من ألم و خوف و رعب و معاناة و جوع و برد … تعلمت ماذا ثعني الحياة و ماذا يعني الموت. و تأملت مليا في الخلق و الكون.”

“وماذا يعني الهجران؟.. ليس هذا هو كل مايؤلمني ويمزقني. كل شيء يمضي ولايمرّ، إلّا أن يكون عدوك جزءاً لايتجرأ منك. وتلك هي المصيبة والهزيمة.”

“الأخوة عاطفة وإحساس وليست فقط عاماً وخبراً”

“لاشك أن الروح تترك أثرها على الجسد،، والجسد بدوره يؤثر عليها،، وهذه العلاقة بينهما لا يمكن تجاهلها…”

لقد أثارت هذه الرواية إعجاب العديد من الناس بسبب ما يحدث بها من أحداث وما تستجلبه من مشاعر وعواطف، حيث أن هذه الأحداث هي قريبة الصلة بما يحدث في بعض الشعوب العربية من التنكيل بكل من يقول للظلم لا بكل من يقف ضد أي مستبد بالبلاد، وكذلك فان من يقفون ضد الظلم ويحدث بهم التنكيل والنفي والأعتقال يشعر بما شعرت به مليكة أوفقير من حيث الشعور بالظلم والشعور بالنبذ.

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!