رواية أين المفر - للكاتبة خولة حمدي
رواية أين المفر - للكاتبة خولة حمدي

رواية أين المفر – للكاتبة خولة حمدي

قدم لكم من قبل موقعنا كلام كتب رواية في قلبي أنثى عبرية للكاتبة خولة حمدي، واليوم سوف نتحدث لكم عن رواية أين المفر التي نشرت سنة 2017 ونالت أيضاً الكثير من الأعجاب، ومن أعمال الكاتبة والدكتورة خولة حمدي رواية غربة الياسمين ورواية أن تبقى وكتاب احلام الشباب (يوميات فتاة مسلمة) ، والآن نتحدث عن رواية أين المفر.

نبذة عن الرواية

تحكي رواية أين المفر عن توأمان يختلف كل منهما عن الآخر اختلافا جذريا، وعاش كل منها حياة مختلفة (ليلى) الملتزمة دينيا وذات الأخلاق الكريمة التي أكملت دراستها في باريس و عاشت مع والدها رجل الأعمال (نجيب كامل) ، بينما عاشت (حنان) مع أمها (نجاة ألقاسمي) و لم تعرف كل منهما إن لديها أخت لان والديهما انفصلاً منذ صغرهما، إلى إن مرض الوالد .. وأرسل (ليلى) إلى خالها (نبيل ألقاسمي) لتظل عنده في فترة علاج والدها، وانزلها خالها الغرفة الزرقاء في القصر التي لها مكانة خاصة عنده، و تكتشف وجود توأم لها وأنها ماتت منتحرة وإن سلوكها لم يكن قويماً.

إقتباسات من رواية أين المفر

“ليست كلّ التجارب مريحة، وليس من الهيّن أن تدخلَ إليها كلّها وتغادرها في أمان”

“لو ان لها ان ترسم صورة مبسطة عن حياتها، منذ وعن بها، لقالت انها سلسلة من الصدمات. كل صدمه ترسم لها مسارا مغايرا وتبعث في وجودها معاني كانت في غفلة عنها. كان عليها أن تفتش عن الصدمة التالية لتجد طريقها. كانت تمشي متلفتة منتبهة لأبسط الاحداث، تبحث عن بوادر الصدمة فيها.. و تتساءل: هل تصلح هذه بذرة لزوبعة تهز أركان حياتها الرتيبة؟ و كلما هيئ لها ان الصدمة آتية، تشبثت بها و قالت ها هي ذي! لكنها سرعان ما تشيح عنها حين تجدها عقيما من دوافع التغيير.مثلما في ذلك كمثل صياد يصطاد السمكات ثم يلقي بها في البحر، يترقب سمكة اكبر. حتي وقفت ذات يوم و قالت: هذه صدمتي، هذه اكبر!”

“كنت سأطير من الفرح…..ظننت لوهلة بأنني أوشك على إمساك السعادة بين يدي…ولكن تجري الرياح بما لا تشتهي السفن”

“ركب سيارته وانطلق.كانت المزرعة غارقة في الظلام. لم ينبلج الصبح بعد … قاد السيارة بسرعة جنونية… إلى أين يذهب؟ لا يدري… ماذا يريد؟ لا إجابة… هل لحياتك معنى؟ ماذا تنتظر من أيامك القادمة؟ هل تستحق الحياة؟….ربما كانت النهاية”

خولة حمدي رواية أين المفر

وتستمر أحداث رواية أين المفر

كما صدمت في شخصية والدتها من كلام المربية (مريم) عنها وتتعرف (ليلى) على أبناء خالها (ياسين) الابن الأكبر الذي انتحرت والدته في الغرفة الزرقاء، و(فراس) الابن الأوسط الذي كان زوج أختها (حنان) ، و(أمين) الذي كان يحب (حنان) ، وتعيش في قصر خالها لتكتشف الحقائق المرة يوماً بعد يوم، و عثرت على مذكرات حنان التي كان يبحث عنها الجميع، وظلت تجمع الخيوط لتكتشف إن حوادث الانتحار التي حدثت في القصر كانت جرائم قتل متعمدة، وفى أثناء ذلك أحبها (فراس) ولكنها كانت تشك انه دفع أختها إلى الانتحار، وبعد موت والدها هربها (مأمون) مساعد والدها لأنه اكتشف إن عمها يتلاعب في أوراق الشركة ويعقد صفقات مشبوهة التي كان من المفترض إن يتشارك معه فيها (نجيب كامل) ، وفى النهاية سجن (نبيل القاسمى) باعتراف ولده (ياسين) عليه وحكم عليه بالسجن المؤبد.

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!