رواية ألف - للكاتب باولو كويلو
رواية ألف - للكاتب باولو كويلو

رواية ألف – للكاتب باولو كويلو

رواية ألف للكاتب الشهير باولو كويلو، ولقد تم نشر هذه الرواية في سنة 2011، وهذه الرواية تم نشرها باللغة البرتغالية في بلد البرازيل، وموضوع هذه الرواية هو ترجمة ذاتية فهذه الرواية تحتوي على المغامرات والدراما والخيال وتم نشر الرواية عن طريق الناشر هاربر كلز وعدد صفحات هذه الرواية هو 320 صفحة.

نبذة عن الرواية

والعنوان له معنى وهو أول حرف في اللغات السامية العبرية والعربية، وكان يقصد الكاتب من العنوان هو إن يقول أنه يحب الشرق، ويري أنه ساحر ولقد أهداها إلى الشرقيين والعرب ولقد ذكر في بداية الرواية قصة العربي الذي كان يسرق ثم بعد ذلك يندم على سرقته ويندم على أفعاله.

 فالرواية تحكي قصة صوفية تتكلم عن أعماق النفس، وباولو كويلو مازال إلي الآن يكتشف الذات و يسعى إلى التجدد، ولكنه قرر أن يبدأ السفر حتى يختبر و يتواصل مع الطبيعة والناس فيذهب إلى إفريقيا ثم بعد ذلك يذهب إلى أوروبا واسيا، وذلك عن طريق السكك الحديدية التي تعبر سيبيريا وذلك كله حتى يحيى طاقته وعاطفته ثم يلتقي بعازفة الكمان الموهوبة وهي شابة تسمى بهلال، ولقد أحب باولو هذه الشابة، ومن قرابة 500 سنة يتكلم الكاتب عن رحلة صوفية ويسافر عن طريق التعلم والحب والشجاعة والغفران حتى يتغلب على كافة التحديات التي يواجهها الجميع في الحياة، والتي لا مفر منها فهذه الرواية تحتوي على الحكمة وكذلك تسعي إلى المحاولة لإدراك الواقع المرئي والغير مرئي، ويتكلم عن الصراع الطويل الذي يحدث داخل الذات وكذلك يتكلم عن الشك و السعادة والمنظور المختلف لكل منهما.

إقتباسات من رواية ألف

“أنت تسافر ولكنك لم تترك منزلك بعد ما دمنا معاً، وستظل على هذه الحال؛ فإلى جانبك شخص يعرفك، وهذا يمنعك حساً زائفاً من الألفة. آن الأوان لتتابع وحدك، وقد تجد الوحدة ثقيلة الوطأة وتفوق الاحتمال، ولكن سيزول هذا الشعور تدريجياً حين تبقى على تواصل مع الآخرين”

“دع من حولك ينمون معك”

“أحياناً نحتاج إلى أن نكون غرباء عن أنفسنا، عندئذ سينير النور في روحنا ما نحتاج إلى رؤيته”

“ستطالعنا الأسئلة ذاتها دوماً، وسنحتاج دوماً إلى الإقلاع عن تكبرنا لكي نتقبل أن قلوبنا على علم بسبب وجودنا هنا”

“لستُ في سلام؛ أحياناً, ادخل فترات من الصراع الداخلي يدوم اشهراً, وعندما استغرق في واقع سحري يدوم ذلك للحظات, وإلي حد يكفي لأعرف ان عالما آخر يكون, إلي حد يكفي لأصاب بإحباط”

“حياتنا رحلة مستمرة من المهد الى اللحد، يتغير المنظر الطبيعي، يتغير الناس، تتغير احتاجاتنا، غير أن القطار يواصل سيره، الحياة هي القطار، وليس المحطة”

“لكن الوقت لا يُعلّم, كل ما يفعله هو مدنا بحس من الإعياء والتقدم في العمر”

“لكني تعودت الحياه التي اعيشها ولستُ بحاجة الى مزيد من التحديات. احتاج الى السلام .”

تم ترجمة رواية ألف للكاتب الشهير باولو كويلو إلى 60 لغة وأكثر من ذلك وإلى اللغة العربية وأحبها الأدباء حباً جماً.

عن دينا يحيى

انا دينا يحيي خريجة سياسة و اقتصاد بحب القرائه جداااو بعشق الروايات بكل انواعها و بعشق كتابة الروايات كمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!