رواية ألف امرأة في جسدي للكاتبة السعودية رحاب سعد
رواية ألف امرأة في جسدي للكاتبة السعودية رحاب سعد

رواية ألف امرأة في جسدي للكاتبة السعودية رحاب سعد

أولًا إليكم وصف رواية ألف امرأة في جسدي التي صدرت عن دار الأدب العربي للنشر، وتعتبر الرواية ثاني رواية للكاتبة السعودية رحاب سعد.

عن رواية ألف امرأة في جسدي

رواية ألف امرأة في جسدي التي كشفت عن الوجوه الأخرى للمرأة والتي تظهرها في المواقف المتعددة خلال حياتها اليومية، بالإضافة إلى أن الرواية تظهر صور الظلم التي تعرضت لها المرأة نتيجة المجتمعات والأعراف.
تحمل الرواية بين سطورها كل ما يلم بالنساء من آلام نتيجة الحياة في المجتمع الذكوري ونظرة المجتمع للمرأة المطلقة وكيف أنها تتعرض للظلم وعدم التكيف مع الوضع الجديد، ومن خلال قراءتك للرواية تجد أن الكاتبة قسمت العمل على بطلتين هما “هناء وعهود” اللتان تمران بظروف صعبة فإحداهما تتزوج وتعيش أمورا صعبة حيث تزوج زوجها عليها والأخرى التي عانت نتيجة الطلاقة ونظرة المجتمع.

من إحدى فقرات الرواية تقول الكاتب” إن المرأة كوكبة من عالم لم يدرك معناه الرجل ولم يفهموه بعد، تحمل أضعاف الفصول الأربعة وتعصف بأشد الرياح هبوباً وتهدأ كنسيم أمواج ليال صيفية”
حيث تظهر الكاتبة أن المرأة عالم لم يدرك الرجل تفاصيله بعد فهي كالطقس تنقسم لأربعة فصول حيث تكون شديدة البأس مرة ومرة أخرى كنسمات الربيع هادئة.

نبذة عن الكاتب

صدرت تلك الرواية للأديبة الشابة رحاب سعد بعد نجاح روايتها الأولى نساء الشطرنج عام 2015، ويذكر ان تلك الرواية نالت شهرة واسعة في الساحة الأدبية، ويبدو من روايات الكاتبة اهتمامها بالنساء وما تعانيه في تلك الحياة المتقلبة.

اقتباسات من الرواية

أرتمت في أحضان وسائدها وامتلأ سريرها بشعرها الأسود
لطالما استقت هذه الوسائد من دموعها
تشد قبضتها على أطراف نمارقها
بينما يتراقص جوالها اهتزازاً على الطاولة الصغيرة بقربها
نهضت وتغطت بوشاح شعرها الحريري
امتدت يدها إلى قارورة الماء بجانب جوالها الراقص
شربة ماءً لا تستطيع بلّ حلقها المليء بالمرارة
ظلت يدها ترتعش بين عقلها وقلبها وغلب قلبها إرادة العقل كعادته
تنير الإضاءة بأن هناك رسالة معلقة وربما أكثر
دعي عنادك ينفعك
جملة فتحت بئراً من الغموم ليفيض بالدمع الغزير

  • وإليكم أيضاً مراجعة آخرى أعجبتني من (شروق) على موقع الجودريدز

رواية تحمل بين طياتها آلام النساء في مجتمع ذكوري يهتم بالطائفية في تحديد مستقبل الفتاة.. كما ناقشت الكاتبة من خلال روايتها عن الطلاق ونظرة المجتمع للمطلقة..وبينت الظلم الذي يقع على المرأة وأبنائها من تعدد الزوجات..وأوضحت الكاتبة قدرة المرأة على التكيف مع متغيرات ظروف الحياة..فنجد الكاتبة قسمت أفكارها على بطلتين بالرواية “هناء – عهود” صديقتان تمران بظروف حياة رغم اختلافهما الا أنهما متشابهتان في المضمون الذكوري..إحداهما تتزوج وتمر بمعاناة التعدد والطلاق والأخرى لا تحظى بالزواج.. أعجبني بساطة أسلوب الكاتبة ولكن لم تعجبني فكرة وجود علاقات قبل الزواج والتي تجعل القارئة تعتقد بأن ذلك شيء عادي متناسية أعرافنا وعادات وتقاليد مجتمعنا الخليجي ناهيك عن تعاليم ديننا.. رغم ان الكاتبة استشهدت في أكثر من موقف بالآيات القرآنية وتعاليم الدين.. من وجهة نظري لا يصلح للمراهقات..

  • الرأي الشخصي: حقيقة وبعد قراءة الرواية أرفض تماماً ما ذكرته الكاتبة من علاقات قبل الزواج فهو أمر خارج عن عقيدتنا وديننا الحنيف.

عن Amal Omran

معلمة لغة عربية، وباحثة ماجستير بقسم التربية المقارنة، وكاتبة محتوى محترفة ومدقق لغوي لرسائل الماجستير والدكتوراه، خبرة في الكتابة والتدقيق منذ أكثر من أربع سنوات، عملت على العديد من المواقع العربية كتبت في العديد من المجالات، عاشقة لقراءة والاطلاع باحثة عن التعلم والتعليم أينما كانوا نرحب بكل ما هو جديد نقبل النقد البناء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!