رواية أحببتك أكثر مما ينبغي - أثير عبدالله النشمي
رواية أحببتك أكثر مما ينبغي - أثير عبدالله النشمي

رواية أحببتك أكثر مما ينبغي – أثير عبدالله النشمي

مُلخص: رواية أحببتك أكثر مما ينبغي للكاتبة السعودية أثير عبدالله النشمي، هي رواية رومانسية، صدرت عن دار الفارابي وعدد صفحاتها 326، وللذكر أيضًا قد تحدثنا من قبل على موقعنا كلام كتب، هنساعدك تقرأ وتتعلم، عن رواية في ديسمبر تنتهي كل الأحلام، الرواية التي أثارت جدل كثيرًا في السعودية، ولكن رواية احببتك أكثر مما ينبغي تدور حول حب ومشاعر المرأة، وخوفها وضعفها من التعبير عن مشاعرها، ويصل هذه إلى الذل أحيانًا، وتتميز الرواية بأسلوب سرد في غاية العمق من حيث المشاعر وووصف الأحداث.

عن رواية أحببتك أكثر مما ينبغي

تدور أحداث رواية أحببتك أكثر مما ينبغي حول الحب والتعلق بالشخص لدرجة أن تكون من غيره هاشًا ضعيفًا، ولآ تستطيع أن تستمر حياتك بشكل طبيعي من دونه، وأبطال الرواية هُم “جمانة” و”عزيز” تقع جمانة البرئية الحساسة فياضة المشاعر في حب مؤلم مع رجل خائن ومؤذي ونرجسي من الدرجة الأولة، ويتحول الحب إلى تعلق شديد ويُخلص قصة حب حزينة ومأسوية للغاية، الرواية لم تعجب الكثير من البنات بسبب ضعف جمانة أمام عزيز، وأعجبني كثيرًا تعليقًا عن الرواية من قبل شخص على جودريدز يقول:

دائمًا تستفزني للغاية المرأة الضعيفة!
دائما يستفزني نموذج المرأة التي تزحف وراء رجل ! مُقحمةً في كل حديث بينهما سيرة الزواج، متى سنرتبط ؟ متى سنتزوج ؟ متى سأرزق بأطفال منك ؟ متى؟ .. متى؟
إمرأة غير واثقة في رجلها ولا حتى في نفسها، لا تنفك تحاصره بأسئلتها
وعلى رأسها سؤالها المفضل : هل تحبني؟
لا تمل أبدا من ملاحقته بنظراتها و رسائلها ، وتعاتبه لإنه كلّم فلانة أو نظر لعلانة
عزيزتي.. أنتِ من أهنت نفسك منذ البداية
أنتِ من قبلتِ أن يتهمك رجل زورًا بالخيانة ، ومع ذلك تجرين لمصالحته
أنتِ من اقترنت برجل لن يتردد في أذيتك للإنتقام منك
أنتِ من فعلت ذلك بنفسك ، وهو برئ منك تماما
عزيزتي.. أنتِ مستفزة !

إقتباسات من رواية احببتك أكثر مما ينبغي

“مؤمنة أنا بأن لكل شخص فينا (تجارب) حب
لكن في حياة كل منا (حكاية حب) واحدة لا تتكرر”
“قريبٌ أنت إلى أبعد حدّ، بعيدٌ أنت إلى أقرب مدى.”
“نحن لا نفقد سوى مانخشى فقده لأننا عادة لا نشعر بفقدان مالا يشكل لنا أهمية تذكر”
“عندما تبكينا الأغاني , فهذا يعني بأننا إما في أقصى حالات الوجع .. أو أننا في أشد أوقات الحاجة .. وكلا الشعورين أمرّ من العلقم ..”
“الحب في مدينتا ثورة يائسة وانقلاب فاشل لن يكتب لهما النجاح إطلاقاً”
“تظنُّ بأنني قادرة على أن أترك كل شيء خلفي وأن أمضي قُدماً.. لكنني مازلتُ معلقة، ما زلت أتكئ على جدارك الضبابي بانتظار أن تنزل سلالم النور إليَّ من حيث لا أحتسب، سلالم ترفعني إلى حيث لا أدري وتنتشلني من كل هذه الُلجَّة..
قهرني هذا الحب، قهرني لدرجة أنني لم أعد أفكر في شيء غيره، أحببتك إلى درجة أنك كنت كل أحلامي.. لم أُكن بحاجة لحلم آخر.. كنت الحلم الكبير، العظيم، الشهي.. المطمئن.. الذي لا يضاهيه في سموه ورفعته حلم.. أقاومك بضراوة، أقاوم تخليك عني بعنف أحياناً وبضعف أحياناً أخرى، أقاوم رغبتك في أن تتركني لأنه لا قُدرة لي على أن أتقبّل تركك إياي.. أصرخ في وجهك حيناً، وأبكي أمامك حيناً آخر ومخالب الذل تنهش أعماقي..
مصلوب أنت في قلبي.. فرجُلُ مثلك لا يموت بتقليدية، رجل مثلك يظل على رؤوس الأشهاد.. لا يُنسى ولا يرحل ولا يموت كباقي البشر..”

تقيم الرواية

رأيي لا يختلف كثيرًا عن ما قالته “أميرة” التي نقلت عنها الأقتباس بالأعلى، لآني لا أحب البنات الضعيفة، أحب دائماً من هي أقوى وتستحمل كل شيء في الحياة وتعلم أن الحياة عبارة أختبارات حتى إذا كان حب أو تعلق، لا داعي للكثير من هذه الكلام، ولكن رائي هو أن الرواية ممتعة في أسلوب السرد والوصف وهذه ما أعجبني بعيدًا عن القصة، وتقييمي هو 2ونصف\5، ويمكنكم قراءة رواية، أحببتك أكثر مما ينبغي، وتشاركونا في التعليقات إذا أعجبتكم، وإذا قرأتها من قبل فما رأئيك؟ هل أعجبتك؟ شاركنا عبر موقعنا كلام كتب.

عن أماني محمد

أماني محمد، حاصلة على بكالوريوس الآداب الانجليزي، أعمل في بعض المواقع الألكترونية، أهوى الكتابة والمعرفة في الكثير من المجالات منها الروايات والأعمال الأدبية والروايات الرومانسية، وأشارك معاكم الكثير مما أحب.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!