كتابة قصص مقنعة تعني كتابة قصص جيدة
كتابة قصص

تعريف علم العَروض – أوزان الشعر العربي

شرح بسيط من أوزان الشعر العربي، تعريف علم العَروض
العَروض: صناعة يُعرَف بها صحيح أوزان الشعر العربي وفاسدُها، وما يعتريها من الزحافات والعِلَل.
وموضوعه: الشعر العربي من حيث صحة وزنه وسَقْمه.
وواضعه — على المشهور — «الخليل بن أحمد الفراهيدي البصري» في القرن الثاني من الهجرة، وكان الشعراء قبله ينظمون القريض على طِراز مَن سَبَقَهم، أو استنادًا إلى مَلكتهم الخاصة.

وسبب وضعه — على المشهور — ما أشار إليه بعضهم بقوله:

عِلْمُ الْخَلِيلِ رَحْمَةُ اللهِ عَلَيْه
سَبَبُهُ مَيْلُ الْوَرَى لِسِيبَوَيْه
فَخَرَجَ الْإِمَامُ يَسْعَى لِلْحَرَمْ
يَسْأَلُ رَبَّ الْبَيْتِ مِنْ فَيْضِ الْكَرَمْ
فَزَادَهُ عِلْمُ الْعَرُوضِ فَانْتَشَرْ
بَيْنَ الْوَرَى فَأَقْبَلَتْ لَهُ الْبَشَرْ
وقد حصر الخليل الشعر في ستة عشر بحرًا، بالاستقراء من كلام العرب الذين خصَّهم الله به، فكان سرًّا مكتومًا في طباعهم، أطلع الله الخليل عليه واختصَّه بإلهام ذلك، وإن لم يشعروا به ولا نوَوْه، كما أنهم لم يشعروا بقواعد النحو والصرف، وإنما ذلك ممَّا فَطَرَهم الله عليه.

وسبب تسميته ﺑ «العروض» أن الخليل وضعه في المحل المسمَّى بهذا الاسم الكائن بين مكة والطائف.

وفائدته: أَمْنُ الموَلَّدِ من اختلاط بعض بحور الشعر ببعضٍ، وأمنُه على الشعر من الكسر، ومن التغيير الذي لا يجوز دخوله فيه، وتمييزُه الشعرَ من غيره، كالسجع، فيعرف أن القرآن ليس بشعر.والاقتباس من القرآن والأحاديث جائز، إن لم يشتمل على سوء أدب، وإلَّا فحرام. فالأول كقول بعضهم:

 

أَقُولُ لِمُقْلَتَيْهِ حِينَ نَامَا
وَسِحْرُ النَّوْمِ فِي الْأَجْفَانِ سَارِي
تَبَارَكَ مَنْ تَوَفَّاكُمْ بِلَيْلٍ
«وَيَعْلَمُ مَا جَرَحْتُمْ بِالنَّهَارِ»
 —

والثاني (الحرام) كقول أبي نواس:

خُطَّ فِي الْأَرْدَافِ سَطْرٌ
مِنْ بَدِيعِ الشِّعْرِ مَوْزُونْ
«لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى
تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونْ»

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!