منوعات

اليأس أبناء اليوم متشائمون ويائسون ويشعرون بالخوف وانعدام الأمن

اليأس أبناء اليوم متشائمون ويائسون ويشعرون بالخوف وانعدام الأمن

اليأس – أبناء اللوم متشائمون ويائسون :

وعندما نعتنق مبدأ أننا ضحايا لظروفنا ونستسلم لظلمة
الحتمية فهذا يعنى فقدان الأمل وفقدان الحافز ومن ثم الوقوع فى مستنقع الركود وتقبل الأمر الواقع . “إننى مجرد بيدق ،
دمية ، ترس فى عجلة لا يملك من أمره شيئا، بالله عليك ما الذى يسعنى القيام به”
وهذا الشعور يراود أكثر الناس ذكاء وموهبة ، ويأتى متبوعا
بسلسلة كبيرة من الإحباطات ومشاعر الاكتئاب وبالطبع استجابة النجاة فى الثقافات الشائعة هى التشاؤم –
“لا تبالغ فى توقعاتك من الحياة بل انزل بها إلى أقل درجة ممكنة حتى لا تخيب آمالك فى الأشخاص أو الأحوال”
ولكن وعلى مر العصور كان الأمل والنمو هما المبدأ المضاد
لليأس والذى يعنى أن تكتشف أنك تمثل القوة الإبداعية فى حياتك

الشعور بالخوف وانعدام الأمن :

فى عصرنا هذا يتملك الشعور بالخوف الكثير من
الناس . الخوف من المستقبل . الخوف داخل أماكن العمل . الخوف من
فقد وظائفهم ، ومن ثم عدم القدرة على الوفـاء باحتياجات أسرهم . وهذا
الشعور بالخوف يترجم فى صورة تقبل الحياة الراكدة الخالية من المخاطر ،
والاعتماد على الآخرين سواء فى المنزل أو فى العمل . والاستجابة الطبيعية
لهذه المشكلة هى المزيد والمزيد من الاعتماد على الذات ” سأركز تفكيرى
على نفسى وعلى صالحى ، وسأقوم بعملى على أكمل وجه ، وسأحصل
على متعى الشخصية بعيدًا عن العمل ” والاعتماد على الذات هو شىء
مهم وحيوى وذو قيمة كبيرة . ولكن المشكلة هى أننا نعيش واقع الاعتماد
بالتبـادل ، وأن أهم إنجازاتنا تتطلب مهارات للاعتماد بالتبـادل تفوق
إمكانياتنا الحالية بكثير

المصدر : العادات السبع للناس الأكثر فعاليةستيفن كوفي

انصحك بقراءة هذا الكتاب


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock