الطراز الهندي في الفنون الإسلامية
الطراز الهندي في الفنون الإسلامية

الطراز الهندي في الفنون الإسلامية

تأثرت الهند الإسلامية بالطراز الفارسي تأثرًا كبيرًا، حتى إن كثيرين من العلماء يعتبرون الأساليب الفنية الإسلامية فيها منذ عصر المغول جزءًا من الطراز الفارسي، ولكن الواقع أن العمائر التي قامت في الهند تحت لواء الإسلام في القرون السادس عشر والسابع عشر والثامن عشر احتفظت بظواهر معمارية خاصة بها، كما أن الفنانين الهنود اختاروا زخارف وألوانًا تتفق وتراثهم الهندي القديم، فيحسن اعتبار الطراز الهندي طرازًا قائمًا بذاته. وقد امتاز عصر الأباطرة «أكبر» (١٥٥٦–١٦٠٥) و«جهانجير» (١٦٠٥–١٦٢٨) و«شاه جهان» (١٦٢٨–١٦٥٩) بازدهار العمائر والفنون، وكانت العاصمة «أجرا» ثم فتح بور سكرى ثم لاهور ثم دلهي. ولا تزال هذه المدن محتفظة ببعض بدائع هذا الطراز الذي امتاز على الخصوص بما شيد فيه من أضرحة، مثل: تاج محل، وضريح محمود عادل شاه.

 

الطراز الهندي في العمائر الهندية

وتمتاز العمائر الهندية باستخدام العقود الفارسية، وبمآذنها الأسطوانية، وبقبابها البصلية الشكل، وبزخارفها الدقيقة. وقد كان تأثير الطراز الفارسي أظهر في المساجد منه في سائر العمائر؛ كالقصور والبيوت والقلاع، ويمتاز الطراز الهندي كذلك بالقباب الصغيرة فوق الوجهات الكبيرة. أما الصور الهندية، فقد ورثت كثيرًا من تقاليد التصوير الفارسي، ولكنها تختلف عنه في الألوان والمناظر الطبيعية ووجوه الأشخاص.
مقالات قد تعجبك
كتاب: في الفنون الإسلامية تأليف: زكي محمد حسن
مؤسسة هنداوي: لتحميل الكتاب من الموقع الرسمي من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!