ألف الوصل والهمزة وألف القطع
ألف الوصل والهمزة وألف القطع

ألف الوصل والهمزة وألف القطع

ألف الوصل هذه الألف، نضع فوقها دائمًا علامة الوصل ( ؐ) في جميع مواقعها. فتكون هكذا (اؐ، اؐ، لاؐ، ﻼؐ).ومن المعلوم أن ألف الوصل، إذا جاءت في صدر الكلام، يكون النطق بها كالألف المهموزة المفتوحة أو المكسورة أو المضمومة. ولذلك اصطلحنا على وضع فتحة أو كسرة أو ضمة بسيطة تحتها أو فوقها هكذا (اَ اِ اُ)؛ وذلك للدلالة على أن الهمزة فيها إنما هي عارضية، ولبيان النطق بها مهموزة في حالة وقوعها في أول الكلام فقط. فإذا ما دخلت هذه اللفظة بعينها في ضمنه أو جاءت في مواقع الوصل، فحينئذ يجب حذف الفتحة أو الكسرة أو الضمة، وإعادة علامة الوصل فوق الألف المذكورة.

 

ملاحظة: أداة التعريف هي التي أبقينا الألف فيها خالية من علامة الوصل، لعدم إمكان الالتباس فيها أو بسببها.

وفيما عدا ذلك، تكون الألف دالة على إشباع فتحة الحرف الذي قبلها. وفي هذه الحالة لا حاجه لوضع حركة الفتح ( َ) فوقه.

مثال ذلك: زال، قال، استعمال، رضا، منها، منهما، عليهما، استعجما، ترددا.

 

 

الهمزة وألف القطع

  • الهمزه (ء): توضع فوق ألف القطع وتحتها؛ وفوق الواو؛ وفوق الياء أو على طرفها الأيسر، إذا كانت في آخر الكلمة، وكان الحرف الذي قبلها ساكنًا.فوضع الهمزة فوق الواو، أو فوق الياء، أو على طرفها مما لا يوجب في الرسم إشكالًا يقتضي الشرح والبيان.

    أما همزة الألفات، ففيها تفصيل:

    • (١) إذا كانت الألف مهموزة بهمزة مفتوحة، اكتفينا بوضع الهمزة فوقها. وفي هذه الحالة لا حاجة في الغالب لوضع الفتحة فوقها، إلا إذا دعت الضرورة لإزالة التباس أو إبهام، أو في الشعر عند الاقتضاء. وعلى ذلك تكون كتابتها هكذا:أ، ﺄ، لأ، ﻸ.فإذا كانت الهمزة مضمومة، فإننا نرسمها في أغلب الأحوال، هكذا: أُ، ـأُ، لأُ، ـلأُ. فإن كانت مكسورة، اكتفينا بوضع الهمزة تحتها، دون الكسرة، هكذا:
    • إ، ﺈ، لإ، ﻺ.وإن كانت ساكنة، وضعنا فوقها علامة السكون، هكذا:
    • أْ، ـأْ، لأْ، ـلأْ.
    • (٢) أما إذا كانت الهمزة وراء الألف أو أي حرف من الحروف الأخرى، فإننا نضعها بصفة حرف مستقل بنفسه (ء). ووضع الحركات فوقها أو تحتها، موكول لما يقتضيه المقام، حينما يراد زيادة البيان ولإيضاح، وخصوصًا في الشعر.وإن كانت الهمزة وراء الألف غير المهموزة، فلا وجه مطلقًا لوضع المدة فوق الألف (آء) مثال ذلك: أسماء، ملائكة.
      تنبيه: اصطلحنا على كتابة لفظة (مائة = ١٠٠) على الطريقة المصرية، أي بوضع الألف بعد الميم، سواء كانت مفردة أو مركبة (أربعمائة، خمسمائة، وهكذا). وذلك لعدم مصادرة العرف المألوف.
    • ولا نشابهها برسم كلمتي (فئة، رئة). ونكتب في النسبة إليها: مئوي، مثل رئوي.

ثانيًا: حرف اللام

هذا الحرف يحذف في ثلاث كلمات فقط، وهي: الذي، التي، الذين.

ثالثًا: حرف الواو

هنالك أسماء يزيد فيها حرف الواو خطًّا لا لفظًا، ولفظًا لا خطًّا.

  • (١) زيادة حرف الواو تكون في:
    • أولو، أولي = ألو، ألى.
    • أولئك = ألائك.
    • عمرو = عمر.

     

    (والزيادة في هذا اللفظ الأخير تكون في حالة الضم والخفض فقط.)

  • (٢) إهمال حرف الواو خطًّا يكون فقط في اسم داود = داوود.

    فأما الكلمات المماثلة له، مثل: طاووس وناووس، فتكون كتابتها بواوين دائمًا.

    وكذلك الحال في أمثال «جاؤوا، يؤول» فإن الواو الثانية لا يصح إغفالها مطلقًا.

 

 

اقرأ ايضاً من كلام كتب

فوائد علامات الترقيم في نصوص اللغة العربية

 

ألف الوصل والهمزة وألف القطع كتاب: الترقيم وعلاماته في اللغة العربية تأليف: أحمد زكي
مؤسسة هنداوي لتحميل الكتاب كاملًا من هنا

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!