رواية أحدب نوتردام للكاتب فيكتور هوجو
رواية أحدب نوتردام للكاتب فيكتور هوجو

رواية أحدب نوتردام للكاتب فيكتور هوجو

إنه بتاريخ اليوم، تكون قد مضت ثلاثمائة وثمان وأربعون
سنة وستة أشهر وتسعة عشر يوماً على سكان باريس، منذ أن
الأجراس التي راحت تدق بعنف في الضواحي أيقظتهم ضجة
القديمة الثلاث، وفي المدينة والجامعة على أن هذا اليوم،
السادس من كانون الثاني ١٤٨٢، لم يكن مما يحتفظ التاريخ
بذكراه. لم يكن في الحدث الذي أثار أجراس باريس
ومواطنيها ما يلفت النظر

وفي الواقع، إن الذي بعث الحركة والانفعال لدى سكان
باريس بأسرهم صباح ذلك اليوم هو السرور المزدوج لـ “عيد
الغطاس” و”عيد المجانين» لقد كان المقرر في هذا اليوم أن
يقام معرض للألعاب النارية وإيقاد نيران الفرح في “جريف”
وأن يحتفل بغرسة ايار في كنيسة “ابراك” وأن تعرض تمثيلية
في “قصر العدالة” وقد نودي بهذه الحقيقة في اليوم السابق
على صوت الأبواق في الأماكن العامة

إقتباسات من رواية أحدب نوتردام

لقد نقشت على أحد جدران نوتردام هذه العبارة باللاتينية “الزمن أعمى والإنسان أحمق” على اننا إذا فحصنا أثار التخريب التي نزلت بهذا البناء المعظم ورددنا كل أثر إلى اصوله تبين لنا أن افاعيل الزمن أقل كثيراً من أفاعيل الانسان

الثابت أن النفس تتشوه حين تكون في جسد ناقص

استطرد لم اشعر بدمامتي من قبل الان و كلما قارنت نفسي و بينك لم اتمالك من الشعور بالاشفاق على نفسي انني في نظرك وحش ابشع من وحوش الغابات ولكنك في نظري شعاع من اشعة الشمس و قطرة الندى وتغريدة من اغاريد الطيور

في ذلك الصباح ظلت البيوت والمحلات مغلقة، وكانت
جماهير حاشدة من المواطنين، من الجنسين، تتجه نحو أحد
الأمكنة الثلاثة الآنفة الذكر. إلا أن القسم الأكبر من هذه
الحشود كان يتجه إلى ميدان نيران الفرح، كما اتجه بعضهم
لمشاهدة التمثيلية التي ستقدم في قاعة القصر الكبرى

وكانت جميع الشوارع المؤدية إلى قصر العدالة مكتظة لان
الجمهور كان على علم بأن السفراء الفلمنكيين، الذين وصلوا
إلى باريس أول أمس، قد عزموا على مشاهدة التمثيلية،
وانتخاب بابا المجانين الذي سيجري ايضًا فى القاعة الكبرى

يكن من السهل يومئذ الدخول إلى هذه القاعة التي لم
اشتهرت حينها بأنها أكبر قاعة في العالم. كما أن باحة القصر
التي امتلات بالناس بدت للمتفرجين من نوافذهم وكأنها بحر عارم

كانت الصيحات والضحكات وصدى وقع آلاف الاقدام
تبعث ضجيجاً شديداً وصخباً عظيماً. وكانت الأبواب والنوافذ
مزدحمة بألاف الوجوه الهادئة الناظرة إلى والكوى والسطوح
القصر والحشود الغفيرة غير طامعة فيما هو أكثر من ذلك

وكان جانب من هذه القاعة الضخمة مشغولاً
بالمنضدة الرخامية الشهيرة وهي من قطعة
واحدة طويلة عريضة وذات سماكة كبيرة

وارتفعت في وسط القاعة مصطبة بيت خصيصاً للوفود
الفلمنكية والشخصيات الكبيرة المدعوة لمشاهدة المسرحية

رواية: أحدب نوتردام تأليف: فيكتور هوجو عدد الصفحات: 940

لشراء نسخة ورقية تصلك حتى باب المنزل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

error: Content is protected !!